فوز قادة الانفصال في انتخابات شرق أوكرانيا

الاقتراع يسعى إلى إضفاء شرعية شعبية على قائدي المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، في وقت يتعثر فيه مسار السلام.
الثلاثاء 2018/11/13
البحث عن شرعية الصندوق

دونيتسك (أوكرانيا) - فاز القائدان الحاليان للمنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا بلا مفاجأة، حسبما أكدته نتائج شبه نهائية في الانتخابات التي نظمت الأحد واعتبرتها سلطات كييف وعواصم غربية غير شرعية.

ويهدف الاقتراعان إلى انتخاب “رئيسيْ” و”نواب الجمهوريتين الشعبيتين” المعلنتين من متمردي شرق أوكرانيا في دونيتسك ولوغانسك الخارجتين منذ أربع سنوات عن سلطة كييف.

وبعد فرز بطاقات التصويت، تقدم بشكل كبير القائدان الحاليان بالنيابة دنيس بوشيلين (60.9 بالمئة) في دونيتسك وليونيد ياسيتشنيك (68.4 بالمئة) في لوغانسك، بحسب السلطات الانتخابية المحلية.

ويعزز هذا الاقتراع انفصال المنطقتين عن باقي أوكرانيا وهو يسعى لإضفاء شرعية شعبية على قائدي المنطقتين، في وقت يتعثر فيه مسار السلام وتشهد فيه الجبهة مواجهات متقطعة تثقل حصيلة هذا النزاع الذي خلف بحسب الأمم المتحدة أكثر من عشرة آلاف قتيل.

وقال بوشيلين أمام ناخبين في دونيتسك “لقد أظهرنا للعالم بأسره أننا لا نستطيع فقط أن نخوض الحرب بل أيضا بناء دولة”.

وأثار تنظيم هذه الانتخابات احتجاجات شديدة في كييف وبين الغربيين حيث ظهرت فيها يد موسكو واعتبرها المحتجون مخالفة لاتفاقيات مينسك للسلام.

وقال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إن الانتخابات “نظمت تحت تهديد رشاشات روسية في أراضي محتلة”.

ويدور صراع بين موسكو وكييف منذ تولي السلطة في أوكرانيا في 2014 لمؤيدين للغرب وما تلاه من ضمّ روسيا للقرم والنزاع مع انفصاليي شرق أوكرانيا.

ويتهم الغربيون وكييف روسيا بدعم الانفصاليين عسكريا الأمر الذي تنفيه موسكو رغم العديد من الأدلة.

وأتاحت اتفاقات السلام في مينسك الموقعة في فبراير 2015 خفض المواجهات بشكل كبير لكن لا تزال البلاد تشهد بشكل متقطع أعمال عنف على طول الجبهة حيث قتل أربعة جنود أوكرانيين السبت.

5