فوز ميركل التاريخي تصريح انتخابي لبقاء أوروبا موحدة

الثلاثاء 2013/09/24
ميركل: عازمون على الاستمرار في تأييد الاتحاد الأوروبي

برلين- أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عزمها الاستمرار في سياستها المؤيدة للاتحاد الأوروبي رغم ارتفاع نسبة التأييد لحزب «بديل من أجل ألمانيا» بشكل مفاجئ وهو الحزب الذي يعارض الاتحاد الأوروبي.

وحصل الحزب الصاعد على 7ر4 بالمئة من أصوات الناخبين وذلك في أول مرة يشارك فيها الحزب في انتخابات برلمانية على المستوى الاتحادي عقب تأسيسه.

ومشيرة إلى ذلك قالت ميركل عقب حضورها اجتماعات هيئات الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه يوم الإثنين في برلين:«لقد كانت السياسة الأوروبية جزءا من مميزاتنا الجوهرية وسنواصل هذه السياسة بنفس الروح».

ورأت ميركل أن فوز التحالف المسيحي الديمقراطي الذي يضم إلى جانب حزبها الحزب الاجتماعي المسيحي في ولاية بافاريا بمثابة «تصويت قوي للناخبين من أجل أوروبا موحدة».

وأكدت المستشارة الألمانية أنها ستواصل سياستها الرامية إلى مزيد من القدرة التنافسية باتجاه استقرار اليورو.

كما أعلنت ميركل التي حققت فوزا تاريخيا في الانتخابات التشريعية، أنها «منفتحة» على مفاوضات مع خصومها في الحزب الاشتراكي الديمقراطي لتشكيل حكومة «ائتلاف كبير».

وقالت ميركل «إننا منفتحون على التفاوض، أجريت اتصالا أوليا مع رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي» سيغمار غابرييل. لكن غابرييل طلب بحث المسألة أولا داخل قيادة حزبه حسب ما ذكرت ميركل التي «تفهمت الأمر». وحقق محافظو الاتحاد المسيحي الديمقراطي الأحد أفضل نتيجة منذ إعادة توحيد ألمانيا في 1990 في انتخابات تشريعية بحصولهم على 41,5 بالمئة من الأصوات.

ويملكون 311 مقعدا من مقاعد البرلمان الألماني الـ630 ولم يتمكن حليف ميركل الليبرالي، الحزب الديمقراطي الحر، من دخول البرلمان لعدم حصوله على نسبة الـ5 بالمئة اللازمة.

وعلى المستشارة إيجاد شريك جديد قد يكون الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي حصل على 25,7 بالمئة من الأصوات وسيمثل بـ192 نائبا.

وكانت ميركل حكمت مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي خلال ولايتها الأولى بين عامي 2005 و2009. وقالت ميركل أيضا إنها لا تستبعد إجراء اتصالات مع حزب الخضر الشريك الآخر المحتمل للحصول على غالبية في البرلمان والذي حصل على 8,4 بالمئة من الأصوات و63 مقعدا.

ولا تتوقع ميركل نتيجة سريعة للمفاوضات. وقالت «سيستلزم الأمر وقتا لكن الاتحاد المسيحي الديمقراطي مستعد لإجراء هذه المفاوضات وسنرى النتيجة».

كما ستضطر إلى التفاوض مع الاتحاد المسيحي الاشتراكي في بافاريا.

وقالت «سيجري تنسيق وثيق بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي. أجريت مباحثات مكثفة مع هورست سيهوفر (زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي) وسنجري المزيد».

5