"فوكس نيوز" إدارة جديدة بوجوه قديمة تحظى بثقة ميردوخ

الاثنين 2016/08/15
بعد فضيحة التحرش "فوكس نيوز" بإدارة جديدة

سان فرانسيسكو- أوكل إمبراطور الإعلام روبرت ميردوخ مهمة إدارة شبكة “فوكس نيوز”، إلى رئيسين جديدين، بعد فضيحة التحرش الجنسي للرئيس السابق.

أعلن ميردوخ أن جاك إيبرنيثي المسؤول عن قنوات فوكس التلفزيونية ونائب الرئيس بيل شاين “سيتقاسمان المسؤوليات في قناتي” فوكس نيوز وفوكس بيزنس الإخباريتين. وسيكونان مسؤولين أمامه في شكل مباشر، بعد أن تولى بنفسه الشهر الماضي رئاسة مجلس إدارة الشبكة، بحسب بيان رسمي.

وسيشرف إيبرنيثي بشكل خاص على الجانب المالي والإعلانات والتوزيع فيما سيدير شاين المسائل المرتبطة بالبرمجة والإنتاج والجانب التقني مع استمراره في تولي التخطيط الاستراتيجي المرتبط بالحملة الانتخابية الرئاسية. ويعمل الاثنان منذ أعوام في مجموعة فوكس.

وقال ميردوخ في البيان إن “جاك ساهم إلى حد كبير في إطلاق ونجاح فوكس نيوز قبل نحو عشرين عاما، ونحن مسرورون بعودته لتولي هذا الدور الإضافي، إن رؤيته الاستراتيجية ومعرفته العميقة بقطاع القنوات المشفرة ستضمنان استمرار تطور فوكس نيوز وفوكس بيزنس للأجيال المقبلة”.

وأشاد أيضا ببيل شاين الذي أنتج في الأعوام الأخيرة العديد من البرامج التي بثت في مواعيد رئيسية، معتبرا أن “إدارته ويقظته حيال البرمجة أدتا دورا رئيسيا في نجاح” القناتين.

وأشار البيان إلى أن المدير المالي لفوكس نيوز مارك كرانز سيتقاعد. ويأتي هذا القرار بعد أسابيع عدة على فضيحة تحرش جنسي هزت القناة الإخبارية التي يشيد بها المحافظون، وذلك على خلفية اتهامات ساقتها مقدمة سابقة بحق الرئيس السابق رودجر إيلز (76 عاما) الذي نفى ما وجه إليه قبل أن يستقيل في 21 يوليو. وأوضحت الشبكة في بيان أن استقالة إيلز وهو مؤسس المحطة أيضا تدخل حيز التنفيذ فورا.

ونقلت وسائل الإعلام الأميركية شهادات لنساء أخريات تحدثن عن مضايقات داخل القناة واتهمن مسؤولين آخرين بالتغطية على سلوك إيلز. وتشهد القناة تحقيقا داخليا في هذا الشأن.

وكانت مقدمة البرامج السابقة المعروفة غريتشن كارلسون اتهمته في شكوى رفعتها مطلع يوليو بأنه صرفها من عملها لأنها لم تتجاوب مع عروضه الجنسية الأمر الذي نفاه نفيا قاطعا.

وأعلنت الشبكة أنها فتحت تحقيقا داخليا لمعرفة الحقيقة. وقد شهدت القضية تطورات مع ذكر موقع مجلة “نيويورك ماغازين” أن مقدمة البرامج الشهيرة ميغن كيلي أكدت للمحققين أن رودجر إيلز حاول أيضا التحرش بها قبل عشر سنوات. ويعدّ رودجر إيلز، وهو مستشار سابق للرؤساء الجمهوريين، من أبرز المدراء في الإمبراطورية الإعلامية التابعة لميردوخ.

18