فوكس نيوز تنتقل إلى معسكر الإعلام المستهدف من ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إن استطلاعات فوكس نيوز دائماً سيئة بالنسبة له.
الأربعاء 2019/06/19
ترامب لم يعد يحرك اللعبة

واشنطن - هاجم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شبكة فوكس نيوز الأميركية، بعد استطلاع أجرته يتعلق بتوقعات الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وقال ترامب الذي رفض النتيجة التي أظهرته خاسراً أمام عدة مرشحين ديمقراطيين، إنه “شيء غريب” أن يحدث ذلك في الشبكة التي يفضلها المحافظون.

وأضاف “استطلاعات فوكس نيوز دائماً سيئة بالنسبة لي، لقد كانت ضد هيلاري العرجاء أيضاً.. هناك شيء غريب يحدث في فوكس، فاستطلاعاتنا تظهر أننا المتقدمون في 17 ولاية”.

وأشار إلى مقابلته الأخيرة مع قناة “أي.بي.سي نيوز” بما يوحي كما لو أن فوكس نيوز قد شعرت بالغيرة من هذه المقابلة. وتابع قائلا “للتذكير فإنني لم أقضِ 30 ساعة مع إي.بي.سي نيوز، بل قضيتُ جزءاً ضئيلاً من الوقت.. يبدو أن هناك حاجة لمزيد من الأخبار المزيفة”.

وأعقب ذلك في التغريدة بإشارة إلى “بريت باير” المحرر التنفيذي بشبكة فوكس نيوز.

وكانت شركة فوكس نيوز قد أصدرت الأحد استطلاعا أظهر أن ترامب يتخلف عن خمسة من المتنافسين على الانتخابات الرئاسية في عام 2020، وأظهر الاستطلاع أن نائب الرئيس السابق، جو بايدن، يتقدم على ترمب بـ10 نقاط.

وخلال الفترة الأخيرة قلل ترامب مراراً من استطلاعات الرأي المتعلقة بالآفاق الانتخابية، وغرد الاثنين أنها “استطلاعات وهمية فقط”.

وقال “نحن في حالة جيدة بالفعل، لكن من السابق لأوانه التركيز على ذلك.. هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به! لنجعل أميركا عظمى مجددا”.

ومن المعروف أن ترامب لديه علاقة ودية مع العديد من شخصيات فوكس نيوز، وقد ظهر على الشبكة أكثر من أي شخص آخر. لكنه انتقدها بشكل متزايد بسبب تغطيتها للحملات الانتخابية، خاصة في متابعة الديمقراطيين في سباق الرئاسة 2020. وفي مايو قال ترامب إن مذيع قناة فوكس نيوز “كريس والاس” “يضيع وقت البث” من خلال استضافة المرشح الديمقراطي، بيت بوتجيج، الذي سبق أن وصفه ترامب بـ”حافة الحذاء”

 فوكس نيوز تستفز ترامب
 فوكس نيوز تستفز ترامب

وتابع “إن فوكس تتحرك أكثر فأكثر إلى الجانب الخاطئ في تغطية الديمقراطيين”. مضيفاً “لقد نسوا الأشخاص الذين أوصلوهم إلى هناك”.

ومن المفارقة أن قناة فوكس نيوز التي تعتبر المفضلة للرئيس الأميركي، شهدت انخفاضا في عائدات الإعلانات لديها، في الوقت الذي واصلت قناة “سي.إن.إن” وصحيفة “نيويورك تايمز” في تحقيق النمو في عائداتهما، عندما كانت هجمات ترامب في أوجها ضدهما، ودائما ما يصفهما بأنهما تقدمان “أخبارًا وهمية وزائفة”.

وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز”  التي وصفها ترامب بـ”الفاشلة” ، أنها حظيت بمئة ألف مشترك في عام 2017، مقارنة بفترة ما قبل الانتخابات حيث كان عدد مشتركيها يتراوح بين 23 و33 ألفا. وقال مارك تومبسون، المدير التنفيذي للصحيفة إن “زيادة عدد المشتركين جاء بسبب هجوم ترامب على الصحيفة”.

وتندر متابعون لهجمات ترامب على الإعلام بالقول إن فوكس تحاول زيادة شعبيتها عن طريق استثارة غضب ترامب ودفعه إلى انتقادها لتحقيق عائدات إعلانية أكبر.

18