فولكس فاغن تبحث عن استرضاء زبائنها المتضررين

الأربعاء 2015/11/18
الشركة الألمانية لا ترغب في خسارة زبائنها

طوكيو - أفاد تقرير إعلامي بأن شركة فولكس فاغن تعتزم توزيع قسائم مشتريات على عملائها في الولايات المتحدة، المتضررين من فضيحة التلاعب بقيم عوادم سيارات الديزل.

وقال موقع “ذا تروث أبوت كارز” الإلكتروني، إنه من المنتظر أن يحصل هؤلاء العملاء كنوع من التعويض على بطاقات سابقة الدفع بقيمة تصل إلى 1250 دولارا، وأضاف الموقع أن العملاء يمكنهم صرف ما يصل إلى 750 دولارا من المبلغ لدى وكلاء فولكس فاغن فيما يتاح الباقي عبر البطاقة.

من جانبه، قال متحدث باسم فولكس فاغن في المقر الرئيسي للشركة في فولفسبورغ بألمانيا “شركة فولكس فاغن أوف أميركا أخطرت موزعيها في الولايات المتحدة بهذا التحرك المزمع، وستنشر الشركة خلال الأسبوع المقبل تفاصيل معمقة عن ذلك”.

ولا يزال من غير الواضح بعد ما إذا كان سيتعين على عملاء فولكس فاغن التنازل عن حقهم في إقامة دعوى مقابل المدفوعات المالية.

وكانت فولكس فاغن اعترفت في سبتمبر الماضي بتركيب برامج حاسب في سيارات فولكس فاغن وأودي التي تعمل بالديزل للتلاعب باختبارات العوادم الحكومية.

وأصبحت فولكس فاغن في الولايات المتحدة مهددة بعقوبات مرتفعة في الولايات المتحدة جراء هذه الفضيحة، بالإضافة إلى سيل من الدعاوى القضائية من أصحاب هذه السيارات للتعويض على سبيل المثال عن انخفاض أسعار هذه السيارات عند إعادة بيعها.

وصرّح المكتب الاتحادي للمركبات في ألمانيا بأن الهيئة الألمانية للرقابة على جودة السيارات (تي يو في) ستسهم في اختبارات سيارات فولكس فاغن التي تم الإعلان عن حدوث تلاعب في قيم ثاني أكسيد الكربون في عوادمها وكذلك بيانات معدلات استهلاك الوقود الخاصة بها.

وأوضح المكتب أن فرع الهيئة في الشمال سيتولى اختبارات قياسات العوادم بالنسبة إلى موديلات فولكس فاغن، فيما سيتولى فرع الجنوب إجراء هذه الاختبارات لموديلات مثل سكودا المملوكة للمجموعة.

ووفقا لما ذكره المكتب، فإن شركتي أودي وسيات ستجريان قياسات العوادم في الخارج، إذ كلفت أودي شركة اختبارات في لوكسمبورغ بهذه المهمة فيما كلفت سيات شركتين أسبانيتين.

وكانت فولكس فاغن اعترفت بأن البيانات المنمّقة لمعدلات استهلاك الوقود وقيم ثاني أكسيد الكربون في عوادم ما يصل إلى 800 ألف سيارة، ترجع نشأتها إلى تلاعب في نتائج اختبارات وليس مجرد تزييف مكتبي.

وأوضحت الشركة أن هذه البيانات المزيفة إما أنها حدثت من خلال تلاعب في عملية القياس ذاتها أثناء الاختبار أو من خلال سيارات اختبار تم التلاعب بقيمها.

يذكر أنه قبل أن يصدر المكتب الاتحادي للمركبات تراخيص سير لموديلات السيارات الجديدة، يتوجب صدور تقارير فنية مختلفة منها التقرير الخاص بقيم العوادم، وتتولى هذه القياسات هيئات فنية ومنها الهيئة الألمانية للرقابة على جودة السيارات.

17