فيتش تخفض تصنيف أرامكو مع تسارع خطوات طرح أسهمها

التصنيف يأخذ في عين الاعتبار تنامي التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
الأربعاء 2019/10/09
تنويع موارد الاقتصاد

لندن  – خفضت وكالة فيتش تصنيف شركة أرامكو الائتماني درجة واحدة بعد الهجمات التي استهدفت منشآتها في الشهر الماضي لتضعه عند مستوى تصنيف السعودية، الذي خفضته الوكالة في 30 سبتمبر الماضي.

وتزامن ذلك مع تسريع الرياض لخطوات طرح حصة من أسهم الشركة عبر فحص انكشاف البنوك المحلية على أرامكو، لتحديد مدى قدرتها على تلبية الطلب على القروض المرتبطة بالطرح.

وكانت أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، قد نالت أول تصنيف ائتماني لها عند “أي+” من فيتش في أبريل الماضي قبيل أول إصدار سندات لها، وهو أعلى تصنيف لشركة نفطية في العالم.

وكالة فيتش: تقييم الأداء الائتماني المنفرد لأرامكو لم يتغير عند "أي.أي+"
وكالة فيتش: تقييم الأداء الائتماني المنفرد لأرامكو لم يتغير عند "أي.أي+"

وقالت فيتش إنها خفضت تصنيف أرامكو درجة واحدة، من إلى “أي” ومنحتها نظرة مستقبلية مستقرة. وأضافت أن “الخفض أخذ في الاعتبار تنامي التوترات الجيوسياسية في المنطقة، فضلا عن العجز المالي المستمر للسعودية”.

واستبعدت الوكالة “أن يكون للطرح العام الأولي في حد ذاته أي أثر كبير على المركز المالي لأرامكو. وأكدت أن تقييم الأداء الائتماني المنفرد لأرامكو لم يتغير عند “أي.أي+”.

ويعد الطرح الأولي حجر الزاوية في خطط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لجذب رؤوس الأموال الأجنبية وتنويع موارد أكبر اقتصاد عربي وتقليص اعتماده على إيرادات النفط مستقبلا.

وذكرت فيتش “أن هجمات الشهر الماضي على منشأتي إنتاج تابعتين لأرامكو لن يكون له أثر ملموس على الأداء التشغيلي والمالي في العام بأكمله”. وتعهدت أرامكو بزيادة توزيعات الأرباح إلى 75 مليار دولار على الأقل في 2020 وما بعده.

وقالت إن نموذجها المالي “يظهر أنه سيكون بوسع الشركة الحفاظ على هذا المستوى من توزيعات الأرباح دونما انحراف عن معاييرنا لتصنيف الأداء الائتماني المنفرد في إطار افتراضاتنا الحالية لأسعار النفط”.

وخاطبت أرامكو صناديق سيادية وعائلات سعودية ثرية لبناء قاعدة مستثمرين لتحقيق مستوى التقييم البالغ تريليونا دولار الذي يستهدفه الأمير محمد بن سلمان.

في هذه الأثناء كشفت مصادر مطلعة أن مؤسسة النقد العربي السعودي تفحص انكشاف البنوك المحلية على أرامكو، قبل الطرح العام الأولي، الذي سيشهد على الأرجح سعي عدد كبير من المستثمرين المحليين للحصول على قروض لشراء أسهم فيها.

وتهيمن أرامكو، وهي الأعلى ربحية بين شركات العالم، على الاقتصاد المحلي من خلال أكثر من 12 شركة تابعة لها، إضافة إلى حصص ملكية في مشروعات مشتركة تتضمن توليد كهرباء وصناعة البتروكيماويات.

11