فيتو على تولي مسلمة رئاسة وزراء رومانيا

الأربعاء 2016/12/28
تولت منصب وزيرة التنمية لخمسة أشهر في العام 2015

بوخارست - رفض الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس، الثلاثاء، ترشيح الحزب الاشتراكي الفائز في الانتخابات التشريعية سفيل شحادة رئيسة للوزراء، ما يخشى أن يثير أزمة سياسية في البلاد.

وبعد فوزه في انتخابات11 ديسمبر، اقترح الحزب الاشتراكي الأسبوع الماضي لرئاسة الوزراء سفيل شحادة (52 عاما) التي تنتمي إلى الأقلية ذات الأصول التركية في رومانيا، والتي ستكون أول امرأة مسلمة على رأس حكومة بلد في الاتحاد الأوروبي.

لكن الرئيس اليميني الوسطي رفض هذه التسمية قائلا “درست الحجج المؤيدة والمعارضة وقررت عدم قبول الاقتراح”.

ولم يبرر يوهانيس رفضه، لكن قد يكون وراءه الانتماء السياسي لزوج المرشحة للمنصب، وهو سوري هاجر إلى رومانيا في العام 2011.

ويخشى أن يؤدي هذا الرفض إلى أزمة سياسية، بعدما قال الاشتراكيون إنهم لن يقبلوا بذلك.

وإذ لم يتم التطرق إلى الانتماء الديني لشحادة في البلد ذي الغالبية الأرثوذكسية، فإن المعارضة قدمت حججا أخرى للطعن في ترشيحها.

وسفيل شحادة غير معروفة بشكل واسع، وهي مختصة في المعلوماتية وتولت منصب وزيرة التنمية لخمسة أشهر في العام 2015.

وجاءت تسميتها من قبل رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ليفيو درانيا الذي أعلن أنه صرف النظر عن تولي رئاسة الوزراء لأنه محكوم بالسجن عامين مع وقف التنفيذ بتهمة التزوير الانتخابي، الأمر الذي يحرمه بحسب القانون من تولي أي منصب وزاري.

ويتمتع الاشتراكيون الديمقراطيون مع حليفهم الليبرالي بالغالبية في البرلمان، حيث يشغلون 250 مقعدا من أصل 465.

واتهمت المعارضة درانيا بأنه اختار شخصا سيمهد له الطريق لتولي رئاسة الوزراء لاحقا.

واعتبرت أنه قادر على التحكم بسفيل بعدما كان شاهدا على زواجها من رجل أعمال سوري حصل على الجنسية الرومانية في 2015. وأثارت العلاقات السياسية لزوج شحادة تكهنات كثيرة في الأيام الأخيرة، إذ ذكر موقع “رايز بروجكت” الذي يحقق بشأن الشخصيات، أن شحادة أعرب مرارا عن تأييده للرئيس السوري بشار الأسد وحليفه حزب الله اللبناني.

5