فيدال يعيد البسمة لتشيلي في تصفيات كأس العالم

الخميس 2016/10/13
قوى غير متكافئة

سانتياغو - استعادت تشيلي ضحكتها عندما قادها لاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني أرتورو فيدال إلى الفوز على البيرو (2-1) في سانتياغو.

وأحيا فيدال آمال لاروخا بالتأهل للمونديال، بعد سلسلة سيئة حققت فيها الفوز مرة يتيمة في سبع مباريات.

وسجل لبطلة أميركا الجنوبية في آخر نسختين فيدال وللبيرو أديسون فلوريس. أعرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيزي، المدير الفني لمنتخب تشيلي، عن سعادته بالفوز.

وأكد بيزي في الوقت نفسه استياءه من الانتقادات الموجهة إلى الفريق، وهو ما دفعه إلى التفكير في الرحيل عن منصبه، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل القيادات الكروية في تشيلي.

وقال المدرب الأرجنتيني عقب اللقاء “لقد اتخذت وسائل الإعلام في تشيلي موقفا معاديا للمنتخب”.

ومن جانبه، كشف أرتور صلاح، رئيس اتحاد الكرة في تشيلي، أن بيزي فكر في الاستقالة بسبب معلومات “مشوهة”، مثلما قيل عن إقامة الفريق لحفل شواء بدلا من خوض التدريبات أو بسبب الانتقادات الموجهة من وسائل الإعلام المحلية، التي تؤكد أن قواعد السلوك القويم لا تطبق داخل الفريق أو أن هناك غيابا للتخطيط السليم.

ولم يعلن رئيس اتحاد الكرة في تشيلي عن رفضه لرحيل بيزي عن منصبه فحسب، بل منحه كامل دعمه وتأييده.

وبعد الفوز الذي حققه، وصل منتخب تشيلي إلى النقطة 14، ورغم أنه يحتل المركز السابع، فقد بات قريبا من الدخول إلى أحد مراكز التأهل للمونديال.

خسارة مذلة

منيت الأرجنتين بخسارة مذلة على أرضها أمام الباراغواي (0-1). من دون قائدها المصاب ليونيل ميسي، لم تحصد الأرجنتين سوى نقطتين في آخر ثلاث مباريات، فبعد تعادلين مخيبين أمام مضيفتيها فنزويلا والبيرو بنتيجة واحدة (2-2)، سقطت على أرضها في قرطبة أمام الباراغواي بهدف لديرليس غونزاليز.

الأرجنتين لم تحصد سوى نقطتين في آخر ثلاث مباريات، فبعد تعادلين أمام فنزويلا والبيرو سقطت أمام الباراغواي

وبقيت الأرجنتين في المركز الخامس (16 نقطة)، وهو موقع يؤهلها فقط لخوض ملحق دولي أمام بطل أوقيانيا، واقتربت الباراغواي منها بنقطة وتشيلي بنقطتين. وباتت آمال الأرجنتين معلقة على عودة ميسي نجم برشلونة الأسباني إلى تشكيلة “البي سيليستي”، خصوصا قبل مواجهتين ناريتين أمام البرازيل وكولومبيا. صحيح أن البرازيل بطلة العالم خمس مرات خاضت مواجهة فنزويلا متذيلة الترتيب من دون هدافها ونجمها الموقوف نيمار، إلا أنها حققت فوزها الرابع على التوالي واعتلت الصدارة برصيد 21 نقطة وبفارق نقطة عن الأوروغواي التي انتهت قمتها مع مضيفتها كولومبيا بالتعادل (2-2).

انتفاضة قوية

ورأى مدرب البرازيل تيتي الذي يحقق انتفاضة قوية مع سيليساو بعد حلوله بدلا من المدرب السابق دونغا إثر مشوار مخيب في كوبا أميركا في يونيو الماضي “هذا المركز الأول يمنحنا الثقة، لكن ليست سوى جولة جديدة. قلت دوما في غرف الملابس: يجب أن نستمر في العمل للحفاظ على هذا المستوى من الأداء”.

ومنذ انطلاق نهائيات كأس العالم عام 1930، كانت البرازيل الوحيدة التي شاركت في جميع نسخها من دون أي استثناء.

وقال مدرب فنزويلا رافائيل دوداميل: “ارتكبنا الكثير من الأخطاء، أمام فريق يحب الاستحواذ على الكرة وصبور في التعامل مع خصمه”.

وفي بارانكويلا، تخلفت الأوروغواي أمام مضيفتها كولومبيا بهدف إبيل أغويلار، ثم عدلت النتيجة سريعا عن طريق كريستيان رودريغيز.

وفي نهاية المباراة، ضرب لويس سواريز مهاجم برشلونة بعدما استفاد من خطأ دفاعي مسجلا هدفه التاسع عشر في التصفيات الأميركية الجنوبية، بيد أن أصحاب الأرض عدّلوا عن طريق ياري مينا. واقتنصت الإكوادور نقطة التعادل من بوليفيا .

22