فيدل كاسترو أخفى "حياته الرأسمالية"

الخميس 2014/05/29
كواليس حياة الرئيس الكوبي ترى النور

هافانا - أصدر خوان رينالدو سانشيز الحارس الشخصي للرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو كتابا بعنوان “حياة فيدل كاسترو الخفية”. ويكشف الكتاب أن الزعيم الكوبي عاش حياة بذخ ورخاء وامتلك جزيرة خاصة تضم مزرعة سلاحف ومنجم ألماس.

وعمل سانشيز مع كاسترو 17 عاما ويقيم حاليا في الولايات المتحدة.

ويقول سانشيز: “إن كاسترو لم يترك يوما حياة الرأسمالية الباذخة، وكان لديه جزيرة خاصة اسمها كايو بيدرا، تقع جنوب خليج الخنازير، كان يصلها بوساطة يخته المصنوع من الخشب الأنغولي الفاخر، وبمحركات خاصة أهديت له من الرئيس السوفيتي الراحل ليونيد بريجنيف”.

وأوضح الحارس أنه أراد تقديم الحقائق من خلال كتابه، بعد أن ساءت علاقته بكاسترو وتم إدخاله السجن، فعكف على إصدار كتابه، وهو في الولايات المتحدة بعد أن أطلق سراحه. وأشار سانشيز إلى أن كاسترو كان لديه دائما 10 حراس شخصيين على الأقل بمن فيهم اثنان من متبرعي الدم، أينما ذهب.

وقال سانشيز في كتابه “خلافا للاعتقاد السائد فإن كاسترو لم يتخل عن بذخ الدول الرأسمالية”. وقال الحارس إنه أراد تقديم الحقائق من خلال الكتاب، الذي كتبه الصحفي الفرنسي اكسل غيلدين، بعد أن ساءت علاقته بكاسترو وتم إدخاله السجن. وبعد إطلاق سراحه ذهب إلى الولايات المتحدة.

وقال المؤلف غيلدين لصحيفة “الغارديان” “هذه المرة الأولى التي يقدم فيها شخص من الدائرة القريبة من كاسترو شهادته عن الرجل، وهذا يغير الصورة التي كانت لدينا عن فيدل كاسترو، إذ أن الرجل لا يتناقض أسلوب حياته مع كلامه المعلن فحسب، وإنما يكشف حالة كاسترو النفسية ومحفزاته”.

وفي عام 2006 صنفت مجلة “فوربس” الزعيم الكوبي باعتباره أحد أكثر زعماء العالم ثراء، لكن كاسترو أنكر ذلك.

وتجدر الإشارة إلى أن راوول كاسترو شارك في الثورة إلى جانب أخيه، وعين وزيرا للدفاع منذ وصول فيديل إلى السلطة عام 1959، قبل أن يعين بعد ثلاث سنوات نائبا لرئيس الوزراء، ثم نائبا أول لرئيس الجمهورية سنة 1972.

ويعتبر كاسترو من كبار الزعماء الذين عمروا طويلا في رئاسة بلادهم.

وأطلق فيديل كاسترو في مستهل سنة 1959، وكان وقتها محاميا شابا، تصريحا ينفي فيه تطلعه إلى السلطة في وقت كانت فيه كوبا تعاني من دكتاتورية باتيستا.

وبعد نجاح الثورة الكوبية، قال إن “السلطة لا تهمني”. تصريح أكسبه شعبية واسعة في صفوف الشباب بمختلف القارات الخمس، حتى صار بالنسبة إلى فئات عريضة من شباب تلك الفترة نموذجا يقتدى به.

12