فيدل كاسترو يسخر من الرفيق أوباما

الخميس 2016/03/31
كاسترو: الاستماع إلى كلمات أوباما كانت قد تتسبب لأي شخص في الإصابة بأزمة قلبية

هافانا – “فيديل..احذر وإلا سينتهي بنا الأمر إلى إيجاد أنفسنا على يمين أوباما”، بهذه الجملة تحدث الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز إلى رفيقه الكوبي فيديل كاسترو قبل سنوات تعليقا على تأميم الرئيس الأميركي باراك أوباما لشركة جنرال موتورز.

وقال تشافيز مازحا في الكلمة التي نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء في الرابع من يونيو 2009 “أوباما أمم لا أقل أو أكثر من جنرال موتورز… الرفيق أوباما”.

حينها كان الحذر سيد الموقف بين اليساريين في أميركا الجنوبية والولايات المتحدة، لكن لا أحد توقع أن يلقب أوباما يوما ما بالرفيق حيث يتباهى اليساريون حول العالم بها باعتبارها شفرة التعامل بينهم وعلامة للارتياح وقبول كل المنتمين إلى هذا التيار.

ومع ذلك فإن الرفيق أوباما حديث العهد بهذا النظام وبعد أن حقق أمنيته بتطبيع العلاقات الأميركية مع كوبا واجه سخرية من الرفيق فيدل كاسترو بالرغم من التقارب.

وغلف زعيم الثورة الكوبية (89 عاما) مقاله بصبغة قومية منتقدا عرض الرفيق أوباما مساعدة كوبا، وأكد أن بلاده قادرة على إنتاج الغذاء والمواد التي تحتاجها بجهود شعبها.

واعتبر كاسترو الذي غادر السلطة قبل عقد من الزمن أن كوبا لن تنسى مواجهاتها مع الأميركيين رغم الزيارة الأخيرة التي قام بها أوباما إلى هافانا وأن الجزيرة الشيوعية “ليست بحاجة إلى هدايا”.

وقال الشقيق الأكبر لراؤول كاسترو بعد أسبوع على الزيارة التاريخية لرئيس أميركي منذ 9 عقود إلى هافانا “لسنا بحاجة إلى أن تقدم لنا الإمبراطورية هدايا من أي نوع كان”، مشيرا إلى أن “جهودنا ستكون مشروعة وسلمية لأن ذلك هو التزامنا حيال السلام وأخوة كل الشعوب”.

وفي الرسالة الطويلة التي نشرتها صحيفة “غرانما” الرسمية وتضمنت أول رد فعل له على الزيارة، سخر فيدل من “العبارات الرنانة” التي أطلقها الرئيس ال44 للولايات المتحدة في خطابه الذي ألقاه في هافانا الأسبوع الماضي.

ويرى أن الاستماع إلى كلمات الرئيس الأميركي كانت قد تتسبب لأي شخص في الإصابة بأزمة قلبية، قبل أن يذكر بلائحة طويلة من الخلافات الماضية والمستمرة بين البلدين رغم التقارب الكبير الذي بدأ في ديسمبر 2014.

12