فيديو جديد لرهينتين محتجزتين منذ ثلاث سنوات لدى القاعدة

الثلاثاء 2015/06/23
الرهينتان لم تظهر عليهما علامات واضحة على اعتلال الصحة

دكار- في تسجيل مصور نادر طلب رهينتان أجنبيان يحتجزهما متشددو القاعدة في شمال مالي منذ اكثر من ثلاثة اعوام من حكومتيهما المساعدة في تأمين اطلاق سراحهما.

وكان الرجلان -وهما من السويد وجنوب افريقيا- قد خطفا في مدينة تمبكتو الصحراوية في نوفمبر 2011 قبل اسابيع من سيطرة متمردين علمانيين واسلاميين على شمال مالي.

ولم يتم التحقق من صحة التسجيل المصور ومدته حوالي 19 دقيقة رغم انه يحمل بصمات مؤسسة الاندلس التي تزعم انها الذراع الاعلامي لتنظيم القاعدة في شمال افريقيا.

وبث التسجيل في موقع يوتيوب وفي موقع مورتياني على الانترنت يعرف باسم صحراء ميديا الذي له تاريخ في نشر بيانات لجماعات اسلامية.

وفي التسجيل ظهر شخص ملثم وهو يبلغهما ان المفاوضات جارية لاطلاق سراحهما لكنها لم تكلل بالنجاح حتى الان.

وطلب كل من ستيفن مالكولم مكجوان -وهو من جنوب افريقيا- ويوهان جوستافسن -وهو من السويد- المساعدة من حكومتيهما، وبدا الرجلان ملتحيين ولم تظهر عليهما اي علامات واضحة على اعتلال الصحة. ومن غير الواضح تاريخ وموقع تصوير التسجيل رغم ان مكجوان لمح الى انهما محتجزان في شمال مالي.

وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قد أعلنت في شهر أبريل أن جنودا في قوات الخاصة حرروا هولنديا كان محتجزا لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب منذ 2011 في عملية في أقصى شمال مالي.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الفرنسية حينها أن "الرهينة الهولندي سياك ريكه الذي خطف في 25 نوفمبر 2011" تم تحريره في "عمل عسكري نفذته القوات الخاصة في الجيش الفرنسي". وأوضح البيان أن "هذه العملية القتالية سمحت بأسر عدد من الأفراد".

وأوضح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعد ذلك أن "القوات الخاصة الفرنسية تمكنت قبل ساعات من شنّ هجوم على مجموعة إرهابية، ولم يقتصر الأمر على شل حركتها بل توصلت إلى إنقاذ رهينة هولندي كان محتجزا منذ نوفمبر 2011 أي نحو أربع سنوات".

من جهته، أكد وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز أن ريكه "في حالة جيدة نظرا للظروف، إنه نبأ سار لساك وعائلته". وأضاف "إنني سعيد وممتن لانتهاء هذه الفترة الرهيبة من القلق واليأس". وتابع أن ريكه يتلقى "العلاج" ومحاط بجنود هولنديين وأعضاء السفارة.

وكان مسلحون اقتحموا الفندق الذي يوجد فيه ريكه ليأخذوه أسيرا مع اثنين آخرين أحدهما من جنوب إفريقيا والثاني من السويد لا يزالان قيد الأسر.

وفي نوفمبر العام 2014، أصدر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب شريط فيديو يتحدث ريكه من خلاله وذلك بعد ألف يوم على أسره. وعملية القوات الخاصة حررت سياك ريكه، بينما بقي الرهينتان الجنوب إفريقي ستيفن مالكولم والسويدي يوهان جوستافسن مع الخاطفين.

وطرد تدخل عسكري فرنسي في البلد الواقع في غرب افريقيا في 2013 المتشددين الاسلاميين من البلدات الرئيسية في شمال البلاد رغم انهم اعادوا تجميع انفسهم بعد ذلك في مناطق نائية.

وفي الاسابيع القليلة الماضية واصلوا الانتشار جنوبا وشنوا هجمات في العاصمة باماكو في الجنوب وقرب الحدود مع ساحل العاج.

1