فيرجن تعزز آفاق أنظمة النقل فائق السرعة

السبت 2017/10/14
وسيلة النقل الخارقة في المستقبل

لندن – عزز الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون أمس الرهانات العالمية على مستقبل أنظمة نقل فائق السرعة باستثماره في شركة “هايبرلوب وان” الرائدة في هذه التكنولوجيا.

وقالت “هايبرلوب وان” إن “مجموعة فيرجن التابعة لبرانسون قد توسع انتشار الشركة عالميا وأنها قد تعيد طرح نفسها باسم ‘فيرجن هايبرلوب وان’ في المستقبل القريب، لكنها لم تكشف عن حجم الاستثمار”.

وانضم برانسون إلى مجلس إدارة “هايبرلوب وان” التي تقوم بتطوير الحجيرات أو الكبسولات التي ستنقل المسافرين والشحنات مختلفة الاستخدامات بسرعة 402 كيلومتر في الساعة.

وترتفع الكبسولات فوق مسار بواسطة المجال المغناطيسي وتنطلق لمسافات بعيدة بسرعة الطائرة في أنابيب منخفضة الضغط.

وكان إيلون ماسك أول من وضع مفهوم “هايبرلوب وان”. وقد أعلن في يوليو الماضي أنه تلقى موافقة شفهية للبدء في بناء الأنظمة التي ستربط بين نيويورك وواشنطن لتختصر وقت السفر إلى نحو نصف ساعة فقط.

وأعلنت مجموعة فيرجن أمس أنها استثمرت في شركة “هايبرلوب وان” الأميركية الجديدة، التي تعتزم نقل الأشخاص والبضائع عبر أنابيب بسرعة فائقة للغاية.

وذكرت الشركة أنها ستغير اسمها إلى “فيرجن هايبرلوب وان” على خلفية ذلك الاستثمار، الذي لم يتم الكشف عن قيمته المادية.

وقال برانسون إنها “طريقة جديدة مبتكرة ومثيرة أن يتم نقل الأشخاص والأشياء بسرعة الطائرات لكن على الأرض”.

وتعتمد فكرة “هايبرلوب” على توفير نظام نقل للأشخاص فائق السرعة عبر مقطورات مدفوعة بقوة مغناطيسية تطفو على سطح الأرض على وسائد هوائية من خلال أنبوب منخفض الضغط. وتشير التقديرات إلى أن سرعة تلك المقطورات قد تصل إلى 1080 كلم/س، وستمر عبر أنابيب تبنى فوق سطح الأرض تدعمها أعمدة أو في أنفاق تحت سطح الأرض.

وقال برانسون إن “تكنولوجيا هايبرلوب في المراحل المبكرة من التسويق ويتم حاليا اختبارها في منشأة خارج لاس فيغاس”.

وتم طرح فكرة “هايبرلوب” في الأصل من قبل ماسك في عام 2013 وتعمل حاليا شركات متعددة على جعل هذه التكنولوجيا حقيقة واقعة.

10