فيرغوسون يميط اللثام عن الحقبة الذهبية مع الشياطين الحمر

الأربعاء 2015/09/23
كتاب "القيادة" يكشف خبايا الأسطورة فيرغوسون

لندن - رفع السير أليكس فيرغوسون الستار عن بعض خبايا الحقبة الذهبية لتوليه الإشراف على مانشستر يونايتد الإنكليزي وذلك في كتابه الجديد "القيادة" الذي طرح في الأسواق أمس الثلاثاء.

كشف فيرغوسون المعتزل التدريب عن رفضه تقاضي هداف الفريق واين روني راتبا أعلى من راتبه الشخصي عام 2010. وكان الولد الذهبي على وشك ترك يونايتد متهما الشياطين الحمر آنذاك بأنهم يفتقرون إلى الطموح، لكنه بدل رأيه ووقع عقدا جديدا لخمس سنوات بقيمة تردد أنها ناهزت 180 ألف جنيه إسترليني (279 ألف دولار) أسبوعيا. لكن المبلغ كان أقل من المعروض من قبل يونايتد، إذ قال المدرب المحنك لمالكي يونايتد عائلة غليزر والمدير التنفيذي آنذاك ديفيد غيل إنه “من غير العادل أن ينال روني ضعف راتبي”. وأضاف “كان الأمر بسيطا. اتفقنا أنه لا يجب أن يتقاضى أي لاعب أكثر مني”.

ودخل روني في نزاع مع المدرب الاسكتلندي قبل اعتزال الأخير في 2013، لكنه يحمل الآن شارة القيادة في عهد المدرب الهولندي لويس فان غال. وكشف فيرغوسون أن إيفرتون حاول بشتى الطرق منع روني من الانضمام إلى الفريق الأحمر عام 2004 بما في ذلك مكالمة عاطفية من والدة اللاعب.

وقال فيرغوسون الذي يشغل راهنا منصبا إداريا مع يونايتد “بعدما قدمنا لهم عرضنا النهائي، طلب مدير بيل كنرايت من والدة اللاعب الاتصال بي هاتفيا فقالت لي: لن تسرق مني ولدي”.

وتضمن الكتاب أيضا رغبة فيرغوسون في التعاقد مع المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي عام 2010 قبل أن يثنيه عن ذلك اتصالات أجراها مع مراقبين في إيطاليا “راودتني في 2010 فكرة التعاقد مع ماريو بالوتيلي، المهاجم الإيطالي الموهوب لكن الجدلي”. وتابع “قمت بواجبي في ملفه، لكن ردود الفعل أكدت أنها مخاطرة كبرى”.

انضم بالوتيلي بعدها إلى مانشستر سيتي غريم يونايتد من إنتر ميلان، وانتهى به المطاف اليوم مع ميلان الإيطالي بعد عودته خائبا من ليفربول الإنكليزي.

مهمة إحضار مدرب يخلف فيرغوسون في تدريب يونايتد لم تكن بالأمر السهل، فهناك محاولات تمت مع 4 مدربين

وشن فيرغوسون حملة على رئيس توتنهام دانيال ليفي في صفقة انتقال المهاجم البلغاري ديميتار برباتوف عام 2008 واصفا التجربة بأنها “أكثر إيلاما من عملية استبدال وركي”.

وبعد ترشيح فان غال مؤخرا مساعده الحالي وجناح الفريق السابق الويلزي راين غيغز لخلافته في منصبه، قال فيرغوسون “سيكون راين غيغز مدربا عظيما. يمتلك الذكاء، الحضور والمعرفة”.

ولم تكن مهمة إحضار مدرب يخلف أليكس فيرغسون في تدريب مانشستر يونايتد بالأمر السهل، فهناك محاولات جادة تمت مع 4 مدربين قبل اتخاذ القرار النهائي بتكليف المدير الفني السابق لنادي إيفرتون الإنكليزي ديفيد مويس بهذه المهمة، والتي فشل فيها فتمت إقالته بعد 10 أشهر.

وكشف المدير الفني السابق أليكس فيرغسون في كتابه الجديد أنه حاول ضم ثلاثة مدربين قبل مويس لكنه فشل في إقناعهم.

وقال فيرغسون “سألت بيب غوارديولا هاتفيا لتولي مهمة تدريب الفريق قبل حصوله على عرض رسمي من ناد آخر، لكنه ظهر غير متحمس للفكرة، وتولى بعدها مهمة تدريب بايرن ميونخ الألماني”. وأضاف “إن غوارديولا كان يعلم أن جوزيه مورينيو قد أكد لرئيس نادي تشيلسي رومان أبراموفيتش أنه سيعود إلى قيادة الفريق مجددا، وبذلك سيصبح كارلو أنشيلوتي مدربا لفريق ريال مدريد خلفا له”.

واستكمل قائلا “كنا على علم أن يورغن كلوب سعيدا مع نادي بروسيا دورتموند، وكان قريبا من التوقيع على عقد جديد، أما لويس فان غال تولى مهمة تدريب منتخب هولندا”.

23