فيسبوك أيسلندا يتعاطف مع السوريين

الأربعاء 2015/09/02
أكثر من 350 ألف مهاجر سوري عبروا البحر المتوسط منذ يناير الماضي

ريكيافيك – أعرب أكثر من 10 آلاف أيسلندي عن استعدادهم، عبر صفحاتهم على فيسبوك، لاستقبال لاجئين سوريين، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات أنها لن تسمح سوى بدخول عدد محدد، بناء على نظام الحصص.

واقترحت الكاتبة بيورغفينسدوتير عبر فيسبوك، على السكان التعبير عما إذا كانوا يريدون أن تستقبل أيسلندا عددا أكبر من اللاجئين السوريين. وكان أكثر من 10 آلاف شخص قد أبدوا تأييدهم لذلك.

وكتبت هيكلا ستيفانسدوتير “أنا أم أرملة لطفل في السادسة، ويمكننا استقبال طفل عند الحاجة. أنا مدرسة، وبوسعي أن أعلمه النطق والقراءة والكتابة بالأيسلندية، والانخراط في مجتمعنا. لدينا ملابس وسرير وألعاب، وكل ما يمكن أن يحتاج إليه طفل”.

واقترح عدد كبير استقبال لاجئين في منازلهم وأيضا تقديم طعام وملابس والمساعدة على الاندماج في المجتمع الأيسلندي.

وأضافت بيورغفينسدوتير لقناة آر.يو.في العامة “أعتقد أن الناس سئموا متابعة الأخبار ورؤية صور لمخيمات اللاجئين في البحر المتوسط، ويريدون القيام بشيء الآن”.

من جهتها، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية إيغلو هارداردوتير أن السلطات تقوم بجمع كل العروض التي وردت على فيسبوك، وتريد زيادة عدد اللاجئين الذين يتم استقبالهم بموجب نظام الحصص، وهو ما مجمله 50 شخصا لعامي 2015 و2016.

وأضافت “كنت في غاية الوضوح حول الموضوع، لا أريد تحديد عدد أقصى، لكننا ننظر في كل الاحتمالات لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين”. وبحسب الإحصاءات الوطنية فإن أيسلندا الجزيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي استقبلت 1117 لاجئا في العام 2014.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أمس أن أكثر من 350 ألف مهاجر عبروا البحر المتوسط منذ شهر يناير الماضي، بهدف الوصول إلى الدول الأوروبية، وأن أكثر من 2643 شخصا ماتوا في البحر أثناء محاولات العبور.

أشارت المنظمة في تقرير لها إلى أن عدد من وصلوا إلى اليونان بلغ حوالي 235 ألفا وحوالي 115 ألفا في إيطاليا وأكثر من ألفين وصلوا إلى أسبانيا بينما وصل المئات إلى مالطا، وأضافت أن هذا العدد كان مقابل 219 ألفا من المهاجرين الذين عبروا البحر المتوسط في عام 2014. وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من جانبها إنه في العام الماضي بأكمله أيضا قتل أو فقد في البحر قرابة 3 آلاف و500 مهاجر.

وتعاني مراكز اللجوء الأوروبية من قلة عدد أماكن الإيواء، حيث يبيت الآلاف في العراء وفي الخيام مما يؤثر على الحالة الصحية لهم.

19