فيسبوك تطلق تطبيق سباركد للمواعدة السريعة

مواعدة عبر الفيديو مع أشخاص طيبين بلا ملفات شخصية أو رسائل.
السبت 2021/04/17
نتعارف بسرعة

بدأ عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك في اختبار تطبيق للمواعدة السريعة بالفيديو، يسمى سباركد في ظل الوباء والحجر المنزلي، ما عزّز زخم المواعدات للأشخاص الذين سئموا التمرير السريع عبر المئات من الملفات الشخصية.

لندن – طوّر فريق إن.بي.إي التابع للشركة تطبيق سباركد للمواعدة السريعة، الذي يتطلب ملفا شخصيا على فيسبوك لإنشاء حساب. وغالبا ما تعمل هذه المجموعة الداخلية على التطبيقات التجريبية.

وتصف صفحة الويب المخصصة لسباركد التطبيق بأنه “مواعدة بالفيديو مع أشخاص طيبين”. كما أنها تعد بعدم وجود ملفات شخصية عامة، أو خاصية التمرير السريع، أو الرسائل المباشرة، وتؤكد أنه مجاني. يبدو أن التطبيق سيمرر الأشخاص عبر مواعيد سريعة تدوم أربع دقائق. ولم يتحدد عدد الأشخاص الذين سيتحدث إليهم المستخدم كل مرة، ولكن التطبيق يقول إنه إذا كان “كلاكما يقضي وقتا رائعا”، فسيتم تحديد موعد ثان لمدة 10 دقائق. بعد هذه النقطة، يقترح سباركد إمكانية تبادل معلومات الاتصال والبقاء على اتصال من خلال إنستغرام أو أي رسالة أو البريد الإلكتروني.

وبين تدفق تسجيل المستخدم أن اللطف هو سمة رئيسية للتطبيق. عند التسجيل، يتعين على المستخدمين كتابة ما يجعلهم طيبين. ويقول التطبيق إن شخصا في سباركد سيعمل على “مراجعة هذه الردود” قبل أن يتمكن الأشخاص من الدخول للتطبيق. كما يتعين على المستخدمين اختيار ما إذا كانوا يريدون مواعدة رجال أو نساء.

ونظر موقع ذا فيرج المختص في التقنية في صفحة لحدث مواعدة في شيكاغو تقول إن 47 شخصا قد سجلوا للحضور. ولا علم كيف ستسير الأمور من هناك، مثل ما إذا كان يتعين تسجيل الدخول إلى سباركد عبر الويب، أو ما إذا كان يجب تنزيل أحد التطبيقات. ولا يوجد تطبيق مباشر في متجر أبل أو غوغل بلاي، وكانت عملية التسجيل عبر متصفح.

اختبار صغير

أكد متحدث باسم فيسبوك، في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى ذا فيرج، وجود التطبيق ووصفه بأنه “تجربة مبكرة”، وقال إنه يمر “باختبار تجريبي صغير” في الوقت الحالي.

وسيكون سباركد هو المنتج الثاني للتعارف من فيسبوك بعد إطلاق فيسبوك دايتينغ، الذي يعمل من تطبيق فيسبوك  الرئيسي. وانطلق في الولايات المتحدة في 2019 وانتشر منذ ذلك الحين في بلدان مختلفة، بما في ذلك المملكة المتحدة مؤخرا. ويشبه معظم تطبيقات المواعدة، حيث يمكن للأشخاص عرض ملف تعريف عام لمطابقة محتملة ثم بدء محادثة. أطلق فريق إن.بي.إي العديد من التطبيقات، ولم تلاق جميعها شعبية كبيرة. وليس مدى التزام فيسبوك بسباركد واضحا بعد.

Thumbnail

تطوير الدردشة

أصبحت المواعدة بالفيديو مؤخرا فكرة شائعة، مدفوعة في الغالب بالوباء والناس المحاصرين في المنزل. وانطلق تطبيق ذا ليغ لأول مرة مع ميزة التعارف السريع بالفيديو في 2019. ومنذ ذلك الحين، أطلق هينج وتيندر خاصية إجراء محادثات فيديو مع الآخرين. (أطلقت بامبل الدردشة المرئية في عام 2019 أيضا).

سيعكس سباركد نهج ذا ليغ ويبدو أنه يشير إلى أن الشركة تختبر طرقا جديدة لجمع الأشخاص للمواعدة بعد أن سئموا من التمرير السريع عبر المئات من الملفات الشخصية.

وفي وقت سابق اختبر فيسبوك نسخة مخصصة لمستخدمي نظام ويندوز 10 من تطبيقها للدردشة ماسنجر، ويحتوي التطبيق على العديد من المميزات مثل الحصول على تنبيهات لعدم تفويت أيّ رسالة وإرسال الصور ومقاطع الفيديو والصور المتحركة “جيف” والكثير غيرها، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الملصقات ضمن المحادثات ومعرفة متى تمت مشاهدة الرسائل.

من جانبه أعلن سكايب رسميا إضافة اللغة العربية إلى قائمة اللغات التي تدعمها خدمة المترجم الفوري “سكايب ترانسليت”، ليصبح مجموع اللغات المدعومة 8، إلى جانب دعم 50 لغة لترجمة الدردشة الفورية.

 سباركد هو المنتج الثاني للتعارف من فيسبوك بعد إطلاق فيسبوك دايتينغ، الذي يعمل من تطبيق فيسبوك الرئيسي

وأوضحت خدمة الدردشة أن اللغة العربية المدعومة هي العربية الفصحى الحديثة، التي تُستخدم في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كصيغة قياسية للغة العربية.

وتأتي هذه التحركات في سياق استثمار عمالقة التواصل الاجتماعي في تطوير الدردشة وتسهيل التواصل، التي باتت منافسة بين عديد المنصات.
وأعلن موقع التدوين المصغر تويتر عن قيامه بدمج حزمة أدوات التطوير خاصته “فابريك” مع منصة تطوير الألعاب الأكثر شعبية “يونتي”، وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الموقع في التحول نحو خدمات الهاتف المحمول بشكل أكبر.

ويتم استخدام منصة “يونتي” لبناء الألعاب ثنائية وثلاثية الأبعاد بجودة عالية، ولمختلف المنصات مثل الهواتف المحمولة وكمبيوترات سطح المكتب ومنصات الألعاب والواقع الافتراضي.

وتساعد حزمة “فابريك” المطورين في الحصول على مقاييس المستخدم المفهومة وتوليد الإيرادات والاحتفاظ بالمستخدمين عبر الألعاب متعددة المنصات.

والعام الماضي اختبر تطبيق تيندر للمواعدة ميزة “الوضع العالمي” الذي يزيل الحدود.

Thumbnail

وتسمح الميزة الجديدة في التطبيق للمستخدمين بالبحث عن المواعدة في أي مكان في العالم، حيث يتيح لجميع المستخدمين بالبحث عن أشخاص على منصته دون أي حدود جغرافية، بدلا من المسافة القصوى السابقة التي تقدر بـ100 ميل.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الميزة سيتم طرحها استجابة للطلب من فئة الشباب.

 وقال مسؤول من تيندر “لدينا بالفعل خطط لفتح المرشحات الجغرافية، والآن قمنا بتسريعها، وسيكون الوضع العام مختلفا بشكل ملحوظ عن وضع جواز السفر الخاص بتطبيق تيندر، والذي يسمح للمستخدمين بوضع أنفسهم في مدن أو مواقع مختلفة والبحث عن مستخـدمين آخرين كما لـو كانوا هناك”.

وتستعر الحرب لاستقطاب قلوب العزاب على الأجهزة الذكية في ما بات ينافس تطبيقات المواعدة مثل تيندر وغيرها، لاعب كبير لا يستهان به هو فيسبوك.

ويفيد خبراء القطاع أن التعارف عبر الإنترنت سيصبح شائعا جدا بحلول العام 2030 عندما يتوقع أن يتعارف نصف الأزواج بهذه الطريقة.

وأحدث تطبيق كلوب هاوس مفاجأة داخل الأوساط التكنولوجية وعالم الأعمال حيث استقطب كبار الشخصيات العالمية ذات المتابعين الكثيرين ما وسع شهرته وحفز خطط تطويره، حتى يكون منصة رقمية تنافس كبرى الشركات في وادي السيليكون.

وكلوب هاوس هو تطبيق دردشة صوتي مخصص للمدعوين فقط تم إطلاقه منذ أقل من عام، وجذب انتباه كبار الشخصيات في مجال التكنولوجيا مثل الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ، وحتى الحكومة الصينية التي منعته في البلاد بالفعل.

وينزل التطبيق على الآيفون فقط بمجرد الدخول، ويمكن بدء المحادثات أو الاستماع إليها حول مجموعة كاملة من المواضيع، من التكنولوجيا إلى الرياضة الاحترافية، عن الأبوة وحتى الأدب الأسود، وما إلى ذلك. ولا توجد مشاركات أو صور أو مقاطع فيديو، فقط صور ملفات تعريف الأشخاص وأصواتهم.

يمكن أن تكون المحادثات حميمية، مثل مكالمة هاتفية، أو قد تتضمن الآلاف من الأشخاص الذين يستمعون إلى حديث من أحد الأسماء البارزة. إنه مزيج من البودكاست، والمكالمة الجماعية، والجزء الآخر من وسائل التواصل الاجتماعي. إنه مجاني ولا توجد إعلانات في هذه المرحلة.

Thumbnail

منافسة كلوب هاوس

تكمن الطريقة الوحيدة في الحصول على دعوة من شخص موجود ضمن كلوب هاوس بالفعل، ولا يزال في الإصدار “التجريبي”، مثل جي ميل في أيامه الأولى. أما إذا كان المستخدم لا يعرف أي شخص بإمكانه دعوته بعدُ، فقد لا يضطرّ إلى الانتظار كثيرا لفترة أطول. فعندما ظهر كلوب هاوس لأول مرة، تلقى الأعضاء الجدد القدرة على إرسال دعوتين فقط، وارتفع عددها الآن إلى خمس، ما يشير إلى أن التطبيق جاهز لتوسيع نطاق جمهوره. يمكن أيضا تنزيل التطبيق والانضمام إلى قائمة الانتظار.

ويعد هذا جزءا من جاذبية التطبيق الذي يبدو مثل ناد حصري. كما كان محلّ تركيز لهوية أعضائه الأوائل مثل نجم الراب دريك، والممثل جاريد ليتو، والممثلة تيفاني هاديش، وشخصيات تكنولوجية مؤثرة مثل مارك أندرسن والرئيس التنفيذي لشركة تويتر جاك دورسي. على الرغم من أن كلوب هاوس لم يكشف عن عدد الأشخاص الذين يستخدمونه، فقد تم تنزيل التطبيق 5.3 مليون مرة، وفقا لشركة التحليلات “أب.أني”.

بمجرد الحصول على دعوة، يمكن استيراد الملف الشخصي على تويتر أو البدء من نقطة الصفر، ثم متابعة الأشخاص أو “الأندية” في مجموعة واسعة من المواضيع. ويشجع التطبيق الأشخاص على استخدام أسمائهم الحقيقية لكنه لا يفرض هذه القاعدة. كما ستحتاج إلى جهاز آيفون، إذ لا يتوفر تطبيق كلوب هاوس بعدُ على هواتف الأندرويد وليس على الويب.

ووضع التطبيق رجل الأعمال في وادي السيليكون بول دافيسون، الذي قدّم خدمة “هايلايت” القائمة على الموقع الجغرافي والتي استحوذ عليها موقع “بينتريست” في 2016، ووروهان سيث وهو موظف سابق في غوغل. وظهر التطبيق لأول مرة في مارس الماضي، في الوقت الذي أُلزم فيه الناس بالبقاء في المنزل لمحاربة الوباء ووجدوا أنفسهم متحمسين للتحدث إلى أشخاص آخرين إلى جانب أسرهم أو زملائهم في السكن.

صورة

ربما يكون السبب الرئيسي هو أن إيلون ماسك وزوكربيرغ ظهرا مؤخرا في كلوب هاوس بشكل مفاجئ. فعندما تختار أيقونتان تبلغ ثروتهما الإجمالية 280 مليار دولار استخدام نفس التطبيق في نفس الفترة، يميل الناس إلى الجلوس والانتباه للأمر.

كما استقبل التطبيق أسماء كبيرة، مثل أوبرا وينفري، فصار التطبيق يعتبر بالفعل عنصرا أساسيا بين شخصيات الإعلام والترفيه وشخصيات وادي السيليكون.

ولا يعتبر كلوب هاوس النجاح الصوتي الوحيد إذ أن أول نجاح كبير للتطبيقات الصوتية يعود إلى عام 2015 مع ظهور تطبيق “ديسكورد”، الذي يمتلك في الوقت الحالي نحو 100 مليون مستخدم، وعلى الرغم من أن بداية المنصة كانت عبارة عن تجمع لمحبي ألعاب الفيديو، إلا أنه في الفترة الأخيرة بدأت في الاتجاه لتتحول إلى شبكة عامة تجتذب جميع أنواع المستخدمين، كما أن هناك أيضا مجموعة من التطبيقات الصوتية التي تحاول أن تجد لها مكانا بين المستخدمين مثل “وافي” و”سبوون” و”ريفر” وغيرها. ويتوقع خبراء أن “حرب الأصوات” بدأت لمعرفة أي منصة يمكنها تشكيل مستقبل مواقع التواصل الاجتماعي.