فيسبوك تطور مشروع الصحافة مع ارتفاع أرباح المقالات الفورية

الأربعاء 2017/07/26
لأدوات الربح أهمية قصوى

نيويورك – أعلنت شركة فيسبوك عن حصيلة ما حققته خلال الأشهر الستة الأولى منذ إطلاقها “مشروع فيسبوك للصحافة”، وتمحور حول التطوير التعاوني للمنتجات الإخبارية، وتوفير الأدوات والتدريب للصحافيين، ولخلق مجتمع مستنير.

وقالت الشركة في بيان إنه تم إطلاق “مشروع فيسبوك للصحافة”، بهدف خلق حوار حول كيفية استخدام منتجاتها، وكيفية تطويرها وتحسينها لدعم احتياجات المستخدمين بشكل أفضل، بالإضافة إلى شرح طريقة عمل المنتجات، مثل نيوز فيد والمقالات الفورية، حتى يتم فهمها بشكل صحيح وتحقق قيمة عند استخدامها. وفق ما ذكر كامبيل براون مدير شراكات الأخبار، وفيدجي سيمو نائب رئيس المنتجات في الشركة.

وأشار البيان إلى أن الناشرين الآن يحصلون على أكثر من مليون دولار يوميا من المقالات الفورية، وارتفع مؤشر المقالات الفورية في الأشهر الستة الأخيرة بنسبة أعلى من 50 بالمئة.

وأعلنت فيسبوك أنها ستستمر بنفس الحماس في الاستثمار في المقالات الفورية، إذ يوجد أكثر من 10 آلاف ناشر من جميع أنحاء العالم يستخدمون المقالات الفورية، وهو ما جعلها تنمو بنسبة 25 بالمئة في الستة أشهر الأخيرة فقط، لتمثل نقرات فتح المقالات الفورية ثلث النقرات على فيسبوك.

وبدأ فيسبوك في تطوير أداة من شأنها دعم الاشتراك في المقالات الفورية، وتم التخطيط لتجربتها مع مجموعة صغيرة من الناشرين في نهاية العام الحالي، وجاء هذا بناء على تأكيد شركاء فيسبوك على استمرار دعم نماذج الاشتراك وجعلها أولوية قصوى.

وتم الإعلان عن إمكانية حصول الناشرين المؤهلين على أرباح من الإعلانات في مقاطع الفيديو الموجودة على مواقعهم وتطبيقاتهم، وبدأت فيسبوك في اختبار فترات راحة أثناء عرض الفيديو تتخللها إعلانات في مقاطع الفيديو المنشورة على فيسبوك في الولايات المتحدة الأميركية.

وقامت بالتوسع لتسع دول أخرى خلال الأشهر الستة الماضية، وتسعى للتوسع واختبار الميزة مع شركاء آخرين تزامنا مع فهمها لحاجات الناشرين وتقديم تحسينات جديدة على هذه الميزة، وبالإضافة إلى ذلك، بدأت في اختبار فترات راحة إعلانية خلال البث الحي على فيسبوك، وفق البيان.

وقالت الشركة إنها أجرت تحسينات جديدة على أداة مدير الحقوق، وهي أداة تهدف إلى مساعدة الناشرين في إدارة وحماية مقاطع الفيديو الخاصة بهم والمنشورة على فيسبوك، وتمكنهم من أتمتة الإجراءات في حال نسخها بسهولة أكبر. كما أطلقت ثلاثة تحديثات من أجل الناشرين وصناع المحتوى، الذين ينشرون محتوى تابعا لعلامة تجارية، وتمت إتاحة إمكانية نشر محتوى تابع لعلامة تجارية لعدد أكبر من الصفحات.

ونوهت بأن من أكبر التغييرات التي أجريت على “مشروع فيسبوك للصحافة”، هو كيف تتعاون مع شركائها العاملين في مجال الأخبار، فالتعاون العميق مع الناشرين يمثل أحد أهم عناصر عملية تطوير المنتجات وتحسينها.

18