فيسبوك تمنح الأولوية للتقارير الصحافية الأصلية

شركة فيسبوك ستبدأ بتصنيف المحتوى الإخباري الجدير بالنشر من السياسيين والشخصيات العامة الأخرى والذي ينتهك معاييرها كجزء من جهودها في مكافحة التضليل.
الجمعة 2020/07/03
المصداقية مهمة

واشنطن- أعلنت شركة فيسبوك أن المشاركات التي تحتوي على تقارير أصلية ستحصل على دعم في موجز الأخبار، في حين أنه سيتم تخفيض تصنيف المشاركات التي لا تُنسب بوضوح إلى هيئة التحرير.

ويأتي التغيير في الوقت الذي قال فيه عدد من الشركات الرفيعة المستوى: إنها ستسحب إعلاناتها من فيسبوك كجزء من حملة “أوقفوا الكراهية للربح” “Stop Hate for Profit“، التي تنظمها جماعات الحقوق المدنية كوسيلة للضغط على الشبكة الاجتماعية لاتخاذ خطوات أقوى ضد خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.

وأشار المدير التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكربيرغ إلى أن الشركة ستبدأ بتصنيف -وليس إزالة- المحتوى الإخباري الجدير بالنشر من السياسيين والشخصيات العامة الأخرى والذي ينتهك معاييرها.

وأوضح زوكربيرغ أن المحتوى الذي يهدد بالعنف أو يقمع مشاركة الناخبين ستتم إزالته حتى إذا تم نشره بواسطة شخصية عامة.

ولم يذكر الإعلان الجديد المقاطعة الإعلانية، وأوضح أن هذه التغييرات تم تطويرها بالتشاور مع ناشري الأخبار والأكاديميين، لكن هذه التغييرات تبدو كخطوات ملموسة يمكن للشركة أن تشير إليها كجزء من جهودها في مكافحة التضليل، وفق مراقبين.

التقارير الأصلية ستحصل على دعم، في حين سيتم تخفيض تصنيف المشاركات التي لا تُنسب إلى هيئة التحرير

ولطالما كان المحتوى الذي يُمنح الأولوية ضمن موجز الأخبار مشكلة شائكة بالنسبة إلى الناشرين، خاصةً بعد تغيير كبير في عام 2016 أعطى الأولوية للمحتوى المنشور من الأصدقاء على المحتوى الذي يقدمه الناشرون.

وقال الإعلان “معظم القصص الإخبارية التي يراها الأشخاص في موجز الأخبار تأتي من مصادر يتابعونها هم أو أصدقاؤهم، ولن يتغير هذا، لكن عندما تتم مشاركة قصص متعددة من ناشرين مختلفين، وتكون متاحة في موجز الأخبار، فإننا سنعمل على تعزيز النسخة الأصلية التي تساعد الناشر في الحصول على انتشار أكبر”.

وتحدثت المنصة عما يسمى بشفافية التأليف، حيث ستبحث فيسبوك عن عناوين المقالات الفرعية أو صفحة الموظفين في موقع الناشر على الويب.

وتعد الشفافية التحريرية معيارًا احترافيًا تدعمه منظمات، مثل المنتدى العالمي لتطوير وسائل الإعلام، ومبادرة مراسلون بلا حدود.

وقال الإعلان “وجدنا أن الناشرين الذين لا يدرِجون هذه المعلومات غالبًا ما يفتقرون إلى المصداقية بالنسبة إلى القراء، وينتجون محتوى هدفه الرئيسي جذب الانتباه وتشجيع الزوار على النقر فوق الرابط، ويخبرنا الجميع بأنهم لا يريدون رؤية مثل هذا المحتوى على فيسبوك”.

وفي حين تبدو هذه التغييرات ذكية ومباشرة، فقد حذر الإعلان الناشرين من عدم توقع تغييرات كبيرة في حركة المرور على فيسبوك، حيث توجد مجموعة متنوعة من الإشارات التي تتعلق بكيفية تصنيف المحتوى في موجز الأخبار.

18