فيسبوك وتويتر يكافحان نشر الأخبار الكاذبة

الخميس 2016/09/15
فيسبوك وتويتر يعملان على تحسين جودة المعلومات

واشنطن- قالت شبكة “فيرست درافت كواليشين”، التي تضم شركات تكنولوجية ومؤسسات إخبارية، الثلاثاء، إن موقعي فيسبوك وتويتر انضما إليها بهدف مكافحة نشر الأخبار الكاذبة وتحسين جودة المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت المجموعة التي تشكلت في يونيو 2015 وتضم أكثر من 30 شركة بدعم من شركة “ألفابت” أنها ستضع مدونة تطوعية لقواعد الممارسة وستعزز المعرفة الخبرية بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وستطلق منصة يمكن للأعضاء من خلالها التحقق من القصص الإخبارية المشكوك فيها. وقالت جيني سارجينت، مديرة المجموعة، في رسالة بالبريد الإلكتروني إن المنصة ستطلق بحلول نهاية أكتوبر.

ومن بين أعضاء المجموعة صحف مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست وخدمة بازفيد نيوز ووكالة فرانس برس للأنباء وسي.إن.إن. ويتعرض فيسبوك -أكبر موقع للتواصل الاجتماعي في العالم- لانتقادات بسبب استخدامه في نشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة. ويلعب تويتر -الذي يصل عدد مستخدميه بشكل يومي إلى نحو 140 مليون مستخدم- دورا مهما في نشر الأنباء العاجلة وروايات شهود العيان.

يذكر أن دراسة أميركية كانت قد كشفت أن عددا كبيرا من وسائل الإعلام الإلكترونية تفتقد إلى الدقة وتساهم في نشر شائعات، مؤكدة أنه ليس كل ما ينشر على الشبكة يتمتع بالمصداقية. وقالت الدراسة التي تحمل عنوان “أكاذيب وأكاذيب كريهة ومحتوى ينتشر بسرعة”، إنه “بدلا من لعب دور مصدر معلومات دقيقة، يساهم عدد كبير من وسائل الإعلام الإلكترونية في التضليل لتحصد المزيد من الزيارات لموقعها و(لتحظى أيضا بالمزيد) من الاهتمام”.

وأضافت الدراسة التي جرت بإدارة كريغ سيلفرمان في معهد “تاو سنتر للصحافة الرقمية” في جامعة كولومبيا أن وسائل الإعلام اضطرت إلى معالجة أخبار لم يتم التحقق من صحتها، لكن بعضها تسرعت في نشر أخبار كاذبة. وقال سيلفرمان “إن المعلومات الكاذبة تثير في أغلب الأحيان اهتماما أكبر مما تثيره الأخبار الصحيحة، لذلك تنتشر بشكل أوسع”.

وأضافت الدراسة أن “القصة جميلة جدا. أضف إليها صورة جذابة ويصبح الأمر مثاليا لتنتشر بسرعة على شبكات التواصل الاجتماعي”. وصرح بيل أدير -أستاذ الصحافة في جامعة ديوك التي أطلقت في 2007 موقع “بوليتيكفاكت” للتحقق من الوقائع- بأن الدراسة تكشف “توجها مقلقا جدا”. وأضاف “من المقلق أن نرى صحافيين ينقلون معلومات لا يعرفون ما إذا كانت صحيحة أم كاذبة”.

19