فيسبوك يحارب المحتويات الإباحية المنشورة دون إذن أصحابها

الجمعة 2017/04/07
فريق فيسبوك يجري مراجعة لتقييم المحتويات المبلغ عنها

لندن – قررت شركة فيسبوك العمل على منع نشر محتويات إباحية عبر منصاتها، بعد العديد من الشكاوى عن تداول محتويات خاصة دون إذن المستخدمين.

وتهدف الشركة عبر إجراء جديد إلى منع إعادة نشر أو تبادل صور حميمة لأشخاص يعتقد أنها وضعت على شبكة التواصل الاجتماعي دون إذن منهم، وذلك لدوافع انتقامية، وفق ما ذكر موقع بي بي سي.

ومن المقرر أن يُطبق هذا الإجراء في موقع فيسبوك وتطبيقي ماسنجر وإنستغرام، لكنه لن يشمل تطبيق واتساب. وعلقت لورا هيغز مؤسسة خدمة لمكافحة الإباحية الانتقامية في بريطانيا على الإجراء الجديد قائلة “إنه يعد تقدما كبيرا”.

وأضافت “يعتبر منع الأشخاص من إعادة نشر هذا النوع من المحتوى تحديا كبيرا”.

ولا تعتزم فيسبوك تتبع محتويات الصور الإباحية بدوافع انتقامية في حد ذاتها، لكنها ستركز بدلا من ذلك على المستخدمين والإبلاغ عن المحتوى.

ويُجري فريق تابع لفيسبوك مراجعة بغية تقييم المحتويات المبلغ عنها والحكم بمدى صلاحيتها من عدمه، مع الأخذ في الاعتبار عوامل من بينها ما إذا كان النشاط الجنسي واضحا في الصورة أم لا.

ويتولى الفريق الحكم على المحتوى وفي حال رأى أنه يرقى إلى الإباحية الانتقامية، ستحجبه فيسبوك مع تعليق حساب المستخدم الذي نشره على ذمة تقديم شكوى محتملة.

وتعمل فيسبوك على الاستعانة بتكنولوجيا التعرف على الصور واكتشافها في سبيل التصدي لأي مسعى يهدف إلى تبادل الصور دون تدخل بشري.

وتشبه هذه التقنية تلك التي تستخدمها فيسبوك بالفعل ومواقع أخرى لحجب تداول صور تتعلق بالإساءة إلى الأطفال.

وقالت أنتيغون ديفز المسؤولة البارزة بشركة فيسبوك “ندرس دوما صناعة أدوات وإدخال تعديلات، وأصبح واضحا لدينا أن الأمر يرقى إلى مرتبة المشكلة في الكثير من المناطق”.

وأضافت “إنها خطوة أولى ونعتزم الاعتماد على التكنولوجيا للتعرف على مدى قدرتنا في منع أول تداول للمحتوى”.

وتابعت أن فيسبوك ربما تدرس في المستقبل كيفية معالجة المشكلة على تطبيق واتساب.

وقالت هيغز إن مؤسستها كانت قد تعاملت مع أكثر من 6200 حالة تتعلق بمحتويات إباحية بدوافع انتقامية منذ عام 2015، وهو رقم وصفته بأنه أشبه “بغيض من فيض”.

18