فيسبوك يحاصر تجارة الأسلحة

الاثنين 2016/02/01
فيسبوك يمنع بيع الأسلحة من شخص إلى آخر

واشنطن- قررت شركة فيسبوك وموقع إنستغرام المخصص لتبادل الصور التابع للشركة، منع مستخدميها على مستوى العالم من تنسيق مبيعات الأسلحة النارية من شخص إلى آخر عبر شبكتها الاجتماعية على الإنترنت.

وأفادت شركة فيسبوك الجمعة بأن السياسة الجديدة تحظر على المستخدمين بيع الأسلحة وإجراء الترتيبات اللازمة لشراء أو بيع الأسلحة النارية وأجزائها أو حتى الذخيرة.

وقد أعطت القاعدة الجديدة للمستخدمين موضوعا ساخنا لتبادل الآراء إن كانوا يساندون السياسة الجديدة أم لا.

على مدى العامين الماضيين، تزايد عدد الأشخاص الذين يستخدمون موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لاكتشاف المنتجات وشراء وبيع الأشياء مع بعضهم البعض.

هذا وقالت مونيكا بيكرت، رئيسة إدارة السياسة العالمية لفيسبوك، “نحن مستمرون في تطوير واختبار وإطلاق منتجات جديدة لجعلها تجربة أفضل للناس، مضيفة أنهم يعملون على تحديث سياسات البضائع الخاضعة للقانون.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تناقش فيه الولايات المتحدة مسألة الحصول على الأسلحة النارية بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار بشكل جماعي، وقد حث الرئيس الأميركي باراك أوباما شركات التواصل الاجتماعي على فرض إجراءات صارمة على مبيعات الأسلحة.

وأكدت مجموعة معارضة لانتشار السلاح الشخصي في الولايات المتحدة أنه من بين حالات شراء أسلحة من فيسبوك ثبت أنه في حالتين منهما استخدم السلاح لقتل مواطنين مسالمين. وكانت مجموعة “كل مدينة ضد السلاح” من بين عدد من الجماعات المطالبة لفيسبوك بوقف مبيعات السلاح بين المستخدمين.

وحدثت شركة فيسبوك سياساتها للسلع المعتادة في مارس 2014 والتي منعت بموجبها الأشخاص من بيع “الماريخوانا” والأدوية والمخدرات غير القانونية. وكانت فيسبوك قد حظرت أيضا على البائعين الخاصين للأسلحة النارية الإعلان أو إجراء تحويلات عبر حدود الولايات الأميركية.

إلى ذلك ما زال في وسع تجار التجزئة الذين يحملون ترخيص الإعلان عن الأسلحة النارية على فيسبوك والتي تؤدي إلى تحويلات خارج خدمة فيسبوك كما قالت متحدثة باسم الشركة.

وتعد فيسبوك أكثر شبكة للتواصل الاجتماعي شعبية في العالم حيث بلغ عدد مستخدميها 1.59 مليار في العالم، 219 مليونا منهم في الولايات المتحدة وكندا فقط.
19