فيسبوك يخطو بجدية لمحاربة الإعلانات المضللة بألف موظف جديد

الأربعاء 2017/10/04
الشعارات لم تعد كافية

سان فرانسيسكو – أعلنت شركة فيسبوك أنها بصدد توظيف أكثر من ألف شخص للعمل على منع الإعلانات المضللة الهادفة إلى تغيير مسار الانتخابات الأميركية.

وجاء هذا الإعلان بعد أن سلّمت فيسبوك الكونغرس مضامين نحو 3 آلاف إعلان مرتبط بروسيا، يبدو أنها استخدمت مواضيع ساخنة لخلق توترات وانقسام بين الأميركيين قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016.

وقال نائب رئيس قسم السياسات الدولية في الموقع غول كابلان في تصريحات على فيسبوك “اليوم نقوم بتسليم تلك الإعلانات إلى المحققين في الكونغرس″. وأضاف “الكثير منها على ما يبدو يوسّع الانقسامات العرقية والاجتماعية”.

ويبدو أن الإعلانات مرتبطة بكيان يدعى “إنترنت ريسرتش إيجنسي” (وكالة أبحاث الإنترنت) وينتهك قواعد فيسبوك لأنه صادر عن حسابات زائفة، بحسب كابلان.

وأشار كابلان إلى أن هناك “خطوات قوية” من فيسبوك ستشمل توظيف أكثر من ألف شخص لتعزيز فرق مراجعة الإعلانات العالمية في السنوات المقبلة.

وتعتزم شركة فيسبوك أيضا تعزيز استثمارها في مجال تطوير الأجهزة لتحديد وحذف الإعلانات التي تنتهك سياسات منصة التواصل الاجتماعي هذه. وأوضح كابلان “قدرتنا ستتحسن في رصد وحذف الإعلانات غير اللائقة”.

وستطلب فيسبوك من الراغبين في نشر إعلانات متصلة بالانتخابات الأميركية تأكيد الشركات أو الهيئات التي يمثلونها. وكان الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ قد أعلن الشهر الماضي عن التصدي لمحاولات استخدام شبكة التواصل الاجتماعي للتدخل في الانتخابات.

وحدد زوكربيرغ خطوات من شأنها المساعدة في منع التلاعب بالشبكة، منها فرض المزيد من الشفافية على الإعلانات السياسية التي تظهر على فيسبوك.

كما وافقت فيسبوك الشهر الماضي على تسليم معلومات حول الإعلانات من “إنترنت ريسرتش إيجنسي” لفريق المحقق الخاص روبرت مولر الذي يحقق في انتخابات 2016.

وأظهرت مراجعة داخلية لفيسبوك أن الحسابات الزائفة المرتبطة بروسيا استخدمت لشراء مساحات إعلانية تهدف إلى إثارة التوترات السياسية قبيل الانتخابات الرئاسية العام الماضي، وبعدها.

وأنفق نحو 470 حسابا ما يصل إلى 100 ألف دولار تقريبا، بين يونيو 2015 ومايو 2017 لشراء إعلانات زائفة أو أخبار مضللة، أو قامت بتحويل القراء إلى صفحات تحمل مثل تلك المضامين، بحسب مسؤول من فيسبوك.

وأفادت شركة فيسبوك أن المواضيع التي تناولتها هذه الحسابات تضمنت قضايا العرق وحقوق المثليين وامتلاك السلاح والهجرة.

ونشر زوكربيرغ في نهاية الأسبوع رسالة بمناسبة عيد الغفران اليهودي يطلب فيها المسامحة “على الطريقة التي أستخدم بها عملي لتقسيم الناس لا لجمعهم”.

18