فيسبوك يربك المسؤولين اليمنيين

الثلاثاء 2014/11/04
خالد بحاح يستقبل على "فيسبوك" ترشيحات الشعب لوزراء حكومته

صنعاء – لو نجحت فكرة “حكومة فيسبوك”، فستصبح الحكومة اليمنية، الأولى من نوعها في العالم التي تُشكَّل عبر موقع فيسبوك من ترشيحات يرسلها أفراد الشعب اليمني.

وأعلن رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح، المكلف بتشكيل حكومة كفاءات وطنية، استقباله عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ترشيحات واقتراحات لأسماء وزراء حكومته القادمة التي منحته القوى السياسية اليمنية مع الرئيس هادي تفويضا رسميا باختيار أسماء وزراء لحكومته وفقا لمعايير النزاهة والكفاءة المنصوص عليها في اتفاق السلم والشراكة.

وكتب بحاح على صفحته الرسمية بفيسبوك “ساهم واقترح أسماء الحكومة القادمة، لنرى وطنا سالما منعّماً وغانما مكرّما، يتسع للجميع وينشد كل أبنائه المخلصين دولة مدنية حديثة”.

ودعا اليمنيين إلى ترشيح أسماء وزراء لحكومة الكفاءات اليمنية الوطنية المنتظرة، وذلك “ليكونوا جزءا من الحدث”، قائلا “تذكروا دائما أن هذه الرقعة الجغرافية من العالم شهدت حضارات عظيمة وأصبح وساما لها الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

وكتب في ختام التدوينة “للمشاركة ادخل على الصفحة التالية”، ووضع عنوان صفحته على الموقع.

ويقول مراقبون للشأن اليمني إن فيسبوك تحوّل إلى لاعب أساسي في الحياة السياسية.

وتسبب فيسبوك في إرباك الشارع اليمني بعد إنشاء صفحات وهمية لمسؤولين يمنيين.

وقبل أيام نفى وزير التخطيط اليمني، محمد السعدي، أن يكون له أي حساب على موقع فيسبوك. وقال بيان صادر عن مكتبه إن وزير التخطيط “لا يمتلك أي صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وإن كل ما ينشر على الصفحة من تصريحات ومعلومات لا صلة له بها، من بعيد أو قريب”. وأضاف في البيان الرسمي الصادر عنه: “كل حساب باسمي على فيسبوك هو بالتأكيد مزوّر، ولا يمثّلني بأي شكل من الأشكال”.

والأحد الماضي، حذّر مكتب مستشار الرئيس اليمني، اللواء علي محسن الأحمر، من صفحات مزورة قال إنها تنشر تصريحات منسوبة له على فيسبوك.

وقال في بلاغ إنه لا يملك سوى صفحة واحدة “وهي وحدها التي تعبّر عن وجهة نظره، وإن ما ينشر في غيرها لا يمت إليه بصلة”. ويقول يمنيون إن صفحات فيسبوك هدفها توريط بعض المسؤولين في مواقف لا علاقة لهم بها، سواء كانت مواقف سياسية أو اقتصادية أو حتى اجتماعية ودينية.

وقد ارتفعت وتيرة هذه الحسابات المزوّرة مع اشتداد الأزمة السياسية والأمنية في البلاد في الأشهر الأخيرة.

19