فيسبوك يطور خدماته بقصص المستخدمين

السبت 2017/02/04
فيسبوك تسعى للتوسع أكثر وإزاحة المنافسين لها

تنافس عمالقة التكنولوجيا على البقاء يضع المستخدم في صراع مع عالم لا يدرك معناه بقدر ما يشعر بحاجته إليه. ويتبلور هذا الصراع في التطبيقات المتسارعة التي تعمل شركات التكنولوجيا على توسيع نشرها، بهدف الربح، وإن كانت هذه التطبيقات تتنوع بين المفيد وغير المفيد.

ومن هذه التطبيقات ما تعمل عليه شركة فيسبوك من تطوير داخل منظومتها للتوسع أكثر وإزاحة المنافسين لها. فقد بدأت الشركة في اختبار ميزة القصص بعد النجاح الذي حققته قصص إنستغرام، المنسوخة من قصص سناب شات.

وكخطوة أولى، قامت الشركة بالاستعانة بمستخدمين من أيرلندا تمهيدا لتوسيعها حول العالم. وتمكن هذه الطريقة المستخدمين من استعمال عدد كبير من الفلاتر والتأثيرات الخاصة بفيسبوك لصنع قصصهم حسب رغبتهم وتختفي تلك القصص في غضون أربع وعشرين ساعة من طرحها، وهذا شبيه بخدمتي إنستغرام وسناب شات.

ولا تظهر الصور ومقاطع الفيديو المستخدمة أو المضافة إلى قصص المستخدم ضمن خلاصة تغذية الأخبار أو على الجدول الزمني للمستخدم، ولا يمكن التعليق على تلك القصص بالطريقة التقليدية المستخدمة ضمن فيسبوك بل ينبغي إرسال رسالة مباشرة للرد على قصة شخص ما.

وترى إدارة شركة فيسبوك أن هذه الخدمة تأتي في سياق التغيير الحاصل في الطريقة التي يستعملها المستخدمون من أجل طرح قصصهم والتي أدت إلى استخدام المزيد من الصور ومقاطع الفيديو بشكل أكبر.

هذا الصراع التكنولوجي أصبح يعمل بوتيرة متسارعة حيث باتت الشركات أمام خيارين؛ إما البقاء وإما الزوال، وهو ما يجعل أغلب الشركات، ومن بينها فيسبوك، تسعى إلى التركيز على الانتشار والتعامل مع المتغيرات السريعة التي تعتبر من المقومات الرئيسية للبقاء.

ويبدو أن النجاح الذي حققته الميزة دفع فيسبوك إلى استعمال نفس آلية عملها بشكل يتطابق مع ما تقدمه إنستغرام، حيث تشير آخر إحصائيات إنستغرام إلى استعمال الميزة من قبل أكثر من 150 مليون شخص، أي ما يعادل تقريبا مجمل مستخدمي سناب شات، وذلك خلال مدة زمنية لا تتجاوز الخمسة أشهر منذ طرحها.

وقد أقرت إنستغرام في السابق بأنها استنسخت الميزة من سناب شات.

وكانت فيسبوك حاولت شراء سناب شات عام 2013 لكن المحاولة باءت بالفشل، ويبدو أن الشركة تسعى إلى سياسة استعراض القوة للبقاء في “الصدارة” بكل الوسائل.

19