فيسبوك يطيح بعروس جهاد بريطانية

الاثنين 2016/10/10
التعرف على كيمبرلي مينرز من خلال عينيها الزرقاوين

لندن - اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية الجمعة عارضة الأزياء السابقة كيمبرلي مينرز، إثر عودتها من سوريا، بموجب قانون الإرهاب لعام 2000 بعد أن وجهت لها تهمة الاتصال بمتطرفين من تنظيم داعش على الإنترنت. كما فتشت الشرطة أيضا منزلها في مقاطعة يوركشاي الواقعة شمال إنكلترا.

وبحسب صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، استخدمت كيمبرلي مينرز (27 عاما) موقع فيسبوك للتواصل مع داعشي بريطاني يقاتل في سوريا، أمن لها مغادرة بريطانيا والانضمام إلى داعش.

وظهرت الفتاة على مواقع التواصل بعد انضمامها إلى التنظيم تحت اسم “عائشة لورين البريطانية”، حيث نشرت في حسابها على فيسبوك صورا لنسوة يحملن بنادق وأسلحة أخرى.

وأعلنت شرطة مكافحة الإرهاب أن العارضة السابقة انضمت إلى فرقة العرائس التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، حيث عرفت بارتدائها الملابس المثيرة عندما كانت عارضة أزياء، وظهرت على الصفحة الثالثة لصحيفة “الصن” البريطانية.

وأوضحت الصحيفة أنه تم التعرف على الفتاة من خلال عينيها الزرقاوين، إذ كانت ترتدي البرقع الذي يفرضه التنظيم في المناطق الخاضعة لسيطرته، وهي صورة متناقضة مع مهنتها السابقة، التي كانت تقتضي ارتداء ملابس داخلية أمام عدسات التصوير.

واعترفت مينرز بتواصلها المباشر، عبر فيسبوك، مع أبوأسامة البريطاني الذي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ليزوج جيلا جديدا من “عرائس الجهاد” من بريطانيا والغرب، ولا تعرف شخصيته.

ونقل تقرير صحفي عن مينرز القول إنها “سافرت إلى تركيا في رحلتين سابقتين وكانت تنوي زيارة أبوأسامة البريطاني”، لكنها نفت رغبتها في الزواج من مقاتل في تنظيم داعش، غير أن التقرير نقل عنها قولها عند سؤالها عن دعمها لتنظيم الدولة “قيل لنا إنهم يحمون الدين، وأنا لا أعرف، وهذا ما ورطني”. وكان أبوأسامة البريطاني أرسل إلى نجمة الإغراء عبر فيسبوك صورة قطة ترتدي حزاما ناسفا، مع عبارة تهديد، فردت مينرز بوجه ضاحك.

وكانت مينرز، التي تعود أصولها إلى أسرة مسيحية، تعمل في تنظيف الشوارع إلى جانب عملها كنجمة إغراء، فيما عزا التقرير تحولها عن عالم الإغراء بعد وفاة والدها حيث أصيبت باكتئاب حاد.

وبررت نجمة الإغراء مشاركتها مقاطع عنف لتنظيم داعش عبر فيسبوك بأنها “لا تجيد اللغة العربية”.

19