فيسبوك يقنع السائحات في إيران بخلع الحجاب

الثلاثاء 2016/04/12
سائحة مشاركة في حملة خلع الحجاب في إيران

طهران- دعت حملة مثيرة للجدل على موقع فيسبوك السائحات اللاتي يزرن إيران إلى خلع الحجاب ونشر صورهن دعما لما أقدمت عليه مجموعة من النساء العاملات في الخطوط الجوية الفرنسية عندما طالبن بالحق في رفض العمل على متن الرحلات المتجهة إلى طهران.

وتنطلق أولى رحلات الخطوط الجوية الفرنسية إلى إيران في 17 أبريل الجاري بعد انقطاع دام ثماني سنوات. وانتصرت المضيفات في معركتهن بعدما أعلنت الشركة أنها ستسمح لهن بالعمل في رحلات بديلة إذا رفضن السفر إلى إيران.

يذكر أن ارتداء الحجاب يعد مطلبا قانونيا يجب على المرأة تنفيذه في إيران.

ودعت حركة “My Stealthy Freedom” الأجنبيات اللاتي يزرن إيران إلى خلع أغطية الرأس والتقاط الصور لأنفسهن ونشرها على صفحة الحركة، وهو ما لاقى استجابة من عدد كبير من السائحات الموجودات في إيران.

وأعاد عشرات الآلاف من الأشخاص نشر تلك الصور على مواقع الإنترنت، خاصة مواقع التواصل الاجتماعي. ونشرت النساء المشاركات في الحملة رسائل إلى جانب صورهن تتضمن دعما للنساء في إيران.

وجاء في إحدى الرسائل “تحاول الحكومة تحقيركن باسم الدين! وتحاول أن تبقيكن صامتات، لكن هناك الكثير لتروينه”. وقالت رسالة أخرى “من المثير للشفقة أن الحجاب لا يفرض فقط على النساء الإيرانيات بل على السائحات أيضا. أشعر بالضيق، إذ لا أستطيع التعبير عن حقيقة ما بداخلي”.

ونشرت إحدى المشاركات في الحملة صورة لنفسها تحمل تعليقا يقول “الحجاب الإجباري يولد شعورا مرعبا بالعبودية. إنه يمنعني من أن أكون نفسي، وهو الأمر المروع. بالنسبة إلي، سوف أقضي هنا 22 يوما، لكن بالنسبة إليكم، سوف ترتدونه دائما”.

وكانت الحملة دعت الإيرانيات منذ عامين إلى نشر صورهن دون حجاب. ومنذ ذلك الحين نشرت العشرات من الصور لنساء إيرانيات خرجن إلى أماكن عامة من دون الحجاب معرضين أنفسهن للسجن.

وأكدت ماسيه ألينجاد، مؤسسة حركة My Stealthy Freedom، أن جميع النساء اللاتي شاركن في الحملة غادرن إيران. وقالت ماسيه إن دعوتها الأخيرة جاءت بعد موقف مضيفات الخطوط الجوية الفرنسية اللاتي أثبتن أن القضية لا تقتصر فقط على نساء إيران. وأضافت “عندما تعرضت نساء من خارج إيران لنفس مشكلة الحجاب في الجمهورية الإسلامية، أصبح مما لا شك فيه أنها قضية دولية. وأعتقد أن النساء اللاتي لا يوافقن على ارتداء الحجاب لابد أن يتكاتفن وأن يثرن هذا الأمر”.

19