فيسبوك يواجه النقاشات المسلحة بغرفة حرب

شركة فيسبوك تأمل في أن تكون "غرفة الحرب" قادرة على اكتشاف التدخلات الخارجية في الأحداث السياسية بسرعة أكبر وحماية مستخدمي فيسبوك وإنستغرام من هذا التدخل.
الجمعة 2018/09/07
فيسبوك كان "بطيئا للغاية" في التعامل مع مشكلة التدخل في الانتخابات الأميركية

واشنطن- اعترف مسؤولو فيسبوك وتويتر بالإخفاق في التعامل مع الحملات الأجنبية الرامية إلى التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية 2016، بسبب البطء في التحرك لمواجهة هذه التدخلات.

وقالوا في شهادة أمام لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ، إنهم استغرقوا وقتا طويلا جدا للتعامل مع مثل هذه الحملات التي أدت إلى خسارة المرشحة هيلاري كلينتون وفوز الرئيس دونالد ترامب.

وقالت شيريل ساندبرغ، رئيسة العمليات في فيسبوك في جلسة استماع لجنة المخابرات، إن الشبكة الاجتماعية كانت “بطيئة للغاية” في التعامل مع مشكلة التدخل في الانتخابات.

وقد اعترف جاك دورسي، الرئيس التنفيذي لتويتر في الجلسة نفسها، بأن موقع التواصل الاجتماعي كان “غير مستعد” لمواجهة عملية “تسليح” النقاشات (تحويلها إلى أسلحة في الحرب على الولايات المتحدة).

يذكر أن شركة فيسبوك تخطط لإنشاء ما تسميه “غرفة حرب” فعلية تهدف من خلالها إلى جمع الموظفين معا لإيجاد وإنهاء محاولات التدخل الخارجية في الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة.

ووفقا لتقرير أن. بي. سي. نيوز NBC News، فإن غرفة الحرب هذه سوف يتم بناؤها داخل مقر فيسبوك الرئيسي في مينلو بارك بولاية كاليفورنيا، وتأمل فيسبوك في أن تكون “غرفة الحرب” قادرة على اكتشاف التدخلات الخارجية في الأحداث السياسية بسرعة أكبر وحماية مستخدمي فيسبوك وإنستغرام من هذا التدخل.

ولم يمثل مسؤولو شركة غوغل أمام جلسة استماع لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ. وقبل الجلسة، قدم فيسبوك شهادة مكتوبة توضح كيفية تعطيل 1.27 مليار حساب مزيف حول العالم بين أكتوبر 2017 ومارس 2018. وقدم دورسي شهادة مكتوبة، نفى فيها أن تويتر حظر ظهور بعض الحسابات في نتائج البحث، وهي ممارسة تعرف باسم “المنع المظلل”.

19