فيصل إسلام على مقعد بولتون في"سكاي نيوز"

الاثنين 2014/03/24
فيصل إسلام عمل محررا اقتصاديا في القناة الرابعة

لندن – حل الصحفي البريطاني الشاب فيصل إسلام مكان مقدم البرامج والمحاور الرائد آدم بولتون في شبكة “سكاي نيوز″ البريطانية، في إشارة واضحة إلى تبوء الصحفيين الشباب مواقع إعلامية متميزة.

وسينضم إسلام الذي عمل محررا اقتصاديا في القناة الرابعة، إلى “سكاي نيوز″ في وقت لاحق هذا العام بالتزامن مع إجراء الاستفتاء حول استقلال اسكتلندا في سبتمبر القادم، كما سيدير بعد ذلك التغطية الإعلامية للانتخابات العامة عام 2015.

وتعد خطوة لافتة من قبل “سكاي نيوز″، بأن تراهن على محرر شاب من مواليد عام 1978 ليحل مكان مذيع عريق مثل بولتون له باع طويل في محاورة السياسيين، والتعامل مع القضايا السياسية، ومما يسترعي الانتباه أيضا في الآونة الأخيرة في الإعلام البريطاني المشهود له بمراعاة قيمة حساسية الأخبار، والالتزام بالمعايير الأخلاقية، الاعتماد على إعلاميين شباب من إثنيات إسلامية أوعربية.

وبولتون الذي ترك منصبه للشاب المنحدر من أصول بنغالية، بلغ الخامسة والخمسين من العمر في فبراير الماضي، وعمل في قناة “سكاي نيوز″ لمدة 25 عاما منذ إطلاقها عام 1989، ويعد من بين رواد تقديم نشرات الأخبار المباشرة على الهواء، في المملكة المتحدة، ومن بين أمهر المحاورين في التعامل مع المقابلات المثيرة للجدل، كما يشكل ركيزة أساسية للبرنامج المسائي في القناة “استوديو ويستمنستر”.

وعبر عن سعادته بأنه كان علامة فارقة في تجربة محطة “سكاي نيوز″، وفي تجربته الإعلامية على السواء.

آدم بولتون: من أمهر المحاورين وأشهرهم في المملكة المتحدة

وعلق جون ريلي رئيس القناة على الموضوع بالقول، “لدينا تاريخ طويل في تحدي النهج السياسي المتبع في المملكة المتحدة وأنا أعرف أن فيصل إسلام حريص على مواصلة هذا النهج”، متابعا “وكلي ثقة بأنه سيرتقي إلى مستوى هذا التحدي”.

بدوره أشار إسلام إلى أن عمله في القناة الرابعة كان رائعا، وأنه سيفتقد إلى زملائه الموهوبين وإلى عالم الاقتصاد، وأكد أن فرصة العمل في قناة “سكاي نيوز″، ساعدته في الانتقال إلى الخط السياسي الذي يشكل له تحديا كبيرا ومثيرا، لم يكن باستطاعته مقاومته.

18