فيفا يحسم قراره بشأن جوائز الأفضل عالميا

البرتغالي كريستيانو رونالدو يعتبر أكثر اللاعبين فوزا بجائزة الأفضل بواقع مرتين يليه ميسي بمرة ثم لوكا مودريتش بنفس الرصيد.
الخميس 2020/05/14
رونالدو الأكثر تتويجا

تونس – كشفت تقارير صحافية إسبانية الأربعاء أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حسم مصير حفل توزيع جوائز الأفضل لهذا العام في ظل أزمة فايروس كورونا.

وكان من المفترض أن يقام حفل جوائز الفيفا خلال شهر سبتمبر المقبل بمدينة ميلانو لكن الاتحاد الدولي اتخاذ قرارا بإلغائه.

وقالت صحيفة “ماركا” الإسبانية إن الموسم الحالي 2019 ـ 2020 لن يشهد أي فائز بجائزة “الأفضل” سواء بالنسبة إلى اللاعبين أو اللاعبات أو حتى للمدربين.

وكان ليونيل ميسي نجم برشلونة آخر من فاز بتلك الجائزة في نسخة الموسم الماضي، التي تعتبر الرابعة بعد انفصال فيفا عن جائزة الكرة الذهبية الخاصة بمجلة “فرانس فوتبول”.

ويعتبر البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس، أكثر اللاعبين فوزا بالجائزة بواقع مرتين يليه ميسي بمرة ثم لوكا مودريتش بنفس الرصيد. وأوضحت الصحيفة أن مجلة “فرانس فوتبول” لم تتخذ بعد قرارها النهائي بشأن إلغاء جائزة “الكرة الذهبية” هذا العام ونفس الأمر بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي.

وتعوّد متابعو نجوم كرة القدم عبر العالم كل موسم على المرحلة الهامة التي يتزايد فيها الاهتمام بممثلي الأندية ومرشحيها للجوائز العالمية على غرار “ذا باست” أو الكرة الذهبية.  لكن هذا الموسم يبدو أن الأمور تسير عكس ما هو متوقع بالنسبة للبعض من النجوم الذين راودهم حلم التتويج لكن حظهم كان عاثرا وأجل صعودهم السجاد الأحمر ليزيد كورونا هذا الموسم من سوء الطالع ويحشرهم في زاوية الترقب.

وفي كل عام تنصب الموائد ويبدأ التكهن بمن سيكون سعيد الحظ لنيل شرف المجد والحصول على لقب الأفضل. وبين الاعتراف بأفضلية هذا النجم وتزايد الرهانات على ذاك يكون التنافس شديدا بين مختلف المرشحين كل سنة.

ورغم السيطرة التي يفرضها النجمان كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على جائزة الأفضل كل سنة تقريبا، إلا أن ذلك لم يمنع من ظهور بعض المنافسين الأشداء خطفوا الأضواء من هذا الثنائي طيلة مراحل متراوحة من أمثال الكرواتي لوكا مودريتش وكيليان مبابي والعديد من الأسماء الأخرى التي سرقت الأضواء في الموسمين الماضيين.

23