فيلبس يعاود نشاطه ويغازل أحواض ريو دي جانيرو

الأربعاء 2014/04/16
فيلبس أدرك أنه لا يستطيع العيش خارج "الماء"

واشنطن- يعاود السباح الأميركي، مايكل فيلبس، الذي أعلن اعتزاله بعد حصده ست ميداليات خلال أولمبياد لندن 2012، نشاطه التنافسي اعتبارا من الأسبوع المقبل بمشاركته في إحدى مراحل جائزة الولايات المتحدة الكبرى المقررة في ميسا، إريزونا.

ويضع فيلبس أحواض ريو دي جانيرو نصب عينيه. ولم يكن الإعلان عن عودة فيلبس إلى المشاركات الرسمية مفاجئا، إذ سبق لمدربه بوب باومان أن كشف الشهر الماضي بأن البطل الأسطوري يتمرن بمعدل خمسة أيام في الأسبوع، كما أن هذه الخطوة كانت مرتقبة على ضوء استعداداته التي رفّع من وتيرتها منذ يونيو الماضي. وسيشارك فيلبس الذي يحتفل بميلاده التاسع والعشرين في يونيو، في الحدث المقرر في أريزونا بين 24 و26 الحالي إلى جانب البطلين الأولمبيين الآخرين ريان لوختي وكايتي ليديكي.

وستكون جائزة الولايات المتحدة الكبرى أول مشاركة رسمية لفيلبس منذ أولمبياد لندن 2012 الذي حصد فيه أربع ذهبيات وفضيتين، رافعا رصيده إلى رقم قياسي في عدد الذهبيات الأولمبية وقدرها 18 ميدالية، بينها ثماني في نسخة واحدة عام 2008 في بكين، وهذا إنجاز لم يحققه أي رياضي في التاريخ.

وستكون بطولة الولايات المتحدة المقررة في ايرفين، كاليفورنيا، بين 6 و10 أغسطس المقبل، من الأهداف المرتقبة لفيلبس لأنها ستخصص لاختيار المنتخب الأميركي الذي سيشارك في بطولة العالم عام 2015 في كازان الروسية.

وأشار باومان إلى أن فيلبس سيركز على الأرجح في مشاركاته على سباقات البدل والمسافات القصيرة، بينها 100م فراشة و100م حرة، وهما السباقان اللذان أدرج اسمه فيهما خلال اليوم الأول من جائزة أريزونا، فيما يتضمن اليوم الثاني مشاركته في سباقي 50م حرة و50م فراشة. وعلى ضوء الأنظمة المرعية، يسمح لفيلبس بالمنافسة بعد تسعة شهور يخضع خلالها لفحوصات المنشطات.

فيلبس سيشارك في الحدث المقرر في أريزونا بين 24 و26 الحالي إلى جانب ريان لوختي وكايتي ليديكي

وسيسير فيلبس على خطى مواطنيه مارك سبيتز ودانا توريس وجانيت ايفانز وأنطوني أرفين والأستراليين مايكل كليم وايان ثورب والفرنسية لور مانودو، بصرف النظر عن نجاح عودته، علما وأن باومان أشار إلى أن استعادة منسوب السرعة السابق والقوة المؤهلة لتحقيق ألقاب، يلزمهما عامان من الجهد.

وكان فيلبس قد أعلن بعد تتويجه الأخير في 4 أغسطس 2012 بلندن أن، “مايكل المنافس في الأحواض مات، وهناك أشياء أخرى مهمة في الحياة عليّ الإقدام عليها بعدما سبحت طيلة 20 عاما".

ولكن عودته تؤشر لطموحه خوض دورة أولمبية خامسة على التوالي، وسيكون في الحادية والثلاثين من عمره في حال تأهل لألعاب ريو دي جانيرو عام 2016، وطبعا هو طموح يدغدغ مشاعره فلعله يصبح أول سباح يتوج في 4 دورات أولمبية على الأقل في أحد سباقات التتابع.

ويبقى تحديد المسافات المقرر خوضها والتفرغ لها. وفيلبس هو السباح الوحيد الفائز بثلاثة ألقاب أولمبية على التوالي في سباقي 100م فراشة و200م متنوعة، إلى جانب السباحتين الأسترالية داون فرايزر والهنغارية كريستينا ايغرزتشي. وعلى يدي باومان، تحول فيلبس من فتى ذي نشاط مفرط في غير محله وقليل التركيز في صغره إلى بطل لا يجارى، حصد 33 ميدالية عالمية بينها 26 ذهبية و19 رقما قياسيا، فضلا عن ألقابه الأولمبية الـ18.

وقد أصبح أصغر حامل لرقم قياسي عالمي (سباق 200 فراشة، 30 مارس 2001 في أوستن)، في عمر 15 عاما.

22