فيلة لاوس محرمة على أوباما

الخميس 2016/09/08
أوباما لم يركب "حتى فيلا واحدا" ولكنه استمتع بجوز الهند

فينتيان- لم يتمكن الرئيس الأميركي باراك أوباما من تحقيق أمنية من أمانيه المتبقية قبل مغادرة البيت الأبيض بعد أشهر قليلة بعد أن حرمه الحرس الشخصي من امتطاء فيل من فيلة لاوس.

وكان أوباما قد وصل إلى البلد الآسيوي الصغير لاوس الثلاثاء الماضي، قادما من الصين، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي خلال توليه منصبه، وذلك للمشاركة في قمة زعماء شرق وجنوب شرق آسيا “آسيان”.

وكشف الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة أوباما أن أمرا واحدا جعله يشعر بالأسف خلال زيارته للاوس، وهو أن عناصر الخدمة السرية الأميركية المعنية بحمايته لن تسمح له بركوب فيل خلال زيارة موقع التراث الثقافي في لوانغ برابانغ.

لكن ورغم ذلك، أبدى سعادته وشعوره بالامتنان لرؤيته جمال هذا البلد ومقابلة شعبه، وذلك خلال إلقاء كلمة في القاعة الثقافية الوطنية في العاصمة فينتيان التي قال فيها “غدا (الأربعاء) سوف أتفقد البعض من هذا التراث بنفسي عندما أزور لوانغ برابانغ”. وأضاف “الشيء الوحيد المؤسف هو أنني أعلم أنها (لاوس) تسمى ببلد المليون فيل ولكن عناصر الخدمة السرية لن تدعني أركب فيلا” واحدا.

ومع ذلك ترك أوباما الباب مواربا لتحقيق أمنيته حينما أكد قائلا “ربما أعود إلى هنا بعدما تنتهي ولايتي كرئيس”. وحطت الطائرة الرئاسية الأميركية في مطار عاصمة لاوس بعد عقود من قيام واشنطن بحملة قصف واسعة وسرية في لاوس استمرت من العام 1964 حتى 1973.

وقبل ساعات من وصوله، قال أوباما إن “الزيارة مهمة من الناحية الرمزية… في البداية وفيما نحاول بناء الثقة، يمكن القيام بالكثير من العمل حول ما يتعلق بإرث الحرب” لا سيما التعامل مع القنابل التي لم تنفجر إلى حد الآن. وستكون زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى لاوس رحلته الأخيرة إلى شرق آسيا خلال فترة رئاسته، التي استمرت ثماني سنوات.

12