فيلم" الحمّى" يمثّل المغرب في مهرجان مراكش السينمائي

الجمعة 2013/12/06
فيلم "الحمّى" ثالث الأفلام الطويلة لهشام عيوش

مراكش - قال السينمائي المغربي هشام عيوش إنه "فخور جدا" بتمثيل المغرب في الدورة 13 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش بفيلمه الأخير "الحمى" الذي عرض أمس الخميس 5 ديسمبر الجاري في إطار المسابقة الرسمية.

أضاف عيوش: "أنا سعيد بتمثيل المغرب في المسابقة الرسمية، أنا فرنسي -مغربي، مع مزيج من أصول مختلفة: يهودية، مسلمة، مغاربية، مغربية، فرنسية، أوروبية وأمازيغية. بالنسبة لي القدوم إلى مراكش وتمثيل -في نفس الوقت- كل من المغرب وفرنسا البلد الذي تدور حولها أحداث القصة مصدر فخر واعتزاز".

وبالنسبة لشريطه الطويل الجديد الذي يعد الثالث بعد تيزاوول (2006) وشقوق (2009) الذي لاقى نجاحا كبيرا، يقترح عيوش في إطار إنتاج مشترك فرنسي- مغربي، تحليلا للعلاقات الاجتماعية على أساس قصة طفل صغير وضع في أحد الملاجئ، ستتغير حياته عندما يتم إدخال والدته للسجن وتفصح حينها للمصالح الاجتماعية ولطفلها عن وجود أب لم يتعرف عليه من قبل، والذي يجب أن يعيش معه من الآن فصاعدا.

وأوضح عيوش أن "الطفل سيكتشف أن والده يعاني من حالة اكتئاب ويقيم مع جده وجدته في مدينة بالضاحية الباريسية بنوازي لوسيك، لتتمحور بعد ذلك كل أحداث القصة حول العلاقات بين الشخصيات الأربعة".

وبخصوص مصدر إلهامه بالنسبة لهذا الفيلم أوضح عيوش أنه "أمر صعب" تحديد الفكرة التي أثارت هذا العمل. وقال إن ’’كثيرا من الأفكار تتبادر إلى الذهن غير أن واحدة هي التي تترسخ لفترة أطول، وهذا هو الحال بالنسبة لفيلم "الحمى" حيث كانت فكرته حاضرة بقوة وكان يجب عليه أن يجسدها‘‘.

وبخصوص حظوظه للفوز بالنجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش أعرب عيوش عن تفاؤله مشيرا إلى أن "لديه فرصة كباقي الأفلام الـ15 المشاركة في المسابقة الرسمية".

وعن أسلوبه السينمائي، أبرز عيوش أن كل أفلامه مختلفة، وقال إنه يخرج أفلاما "تهم الناس وتجعلهم يفكرون بأنفسهم في بلدهم ومجتمعهم". وخلص إلى أن دور السينمائي هو "إمتاع الناس وفي نفس الوقت تمكينهم من اقتحام أشكال أخرى للواقع والوعي".

16