فيلم عن التوسع الأميركي غربا في القرن التاسع عشر يثير الجدل في المهرجان

الأربعاء 2014/05/21
لي جونز قدم صورة غير رومانسية للمستوطنين الذين استولوا على الحدود الجديدة لأميركا

كان (فرنسا) - يقدم الممثل والمخرج الأميركي تومي لي جونز صورة غير رومانسية للمستوطنين الذين استولوا على الحدود الجديدة لأميركا، خلال الاستيلاء الكبير على الأراضي في القرن التاسع عشر، وذلك في فيلم جديد من بطولة الممثلة الفائزة بالأوسكار هيلاري سوانك.

قال لي جونز في مؤتمر صحفي بمناسبة العرض الأول لفيلم “ذا هومزمان” في مهرجان كان السينمائي: “لن أحاول إخفاء حقيقة أن الأمبريالية الأميركية على الجانب الغربي من نهر المسيسيبي هي الموضوع الضمني للفيلم”.

وأضاف أن الفيلم: “يتناول تاريخ التوسع الغربي؛ وهو بمثابة وسيلة للنظر إلى ما يتعلمه تلاميذ المدارس الأميركية عندما يتم التطرق إلى فكرة المصير الواضح”.

وتشير فكرة المصير الواضح إلى وجهة نظر المستوطنين الأوروبيين في الولايات المتحدة في أنه لديهم حق طبيعي للتحرك غربا والسيطرة على أيّة أراض متبقية. وتلعب سوانك دور ماري بي كادي، صاحبة عزبة وحيدة تعيش في الجزء الغربي المقفر من ولاية نبراسكا .

تأخذ كادي على عاتقها مهمة إعادة ثلاث نساء إلى الجزء الشرقي من البلاد، جن جنونهن في محاولة مواصلة حياتهن مع أسرهن في الأراضي ذات التضاريس القاتمة.

يتم تحذير كادي من قبل سكان محليين بأنها ستواجه “رحلة طويلة وصعبة وخطيرة”، تستمر لخمسة أسابيع خلال مرافقتها للسيدات الثلاث حتى إيصالهن إلى زوجة واعظ في الشرق والتي ستقوم برعايتهن. وتلعب ميريل ستريب دور زوجة الواعظ.

وفي فيلم آخر، تلعب الممثلة الإيطالية البارزة مونيكا بيلوتشي دور شخصية منقذة لعائلة تكافح من أجل تغطية نفقاتها في مزرعة بإقليم أومبريا وذلك في فيلمها الجديد.

وعرض فيلم “العجائب” الذي قامت بإخراجه المخرجة الإيطالية أليس رورفاشر لأول مرة الأحد 18 مايو في مهرجان كان السينمائي، كما يعدّ الفيلم هو الفيلم الإيطالي الوحيد الذي أدرج في المسابقة الرسمية للمهرجان من أجل المنافسة على جائزة السعفة الذهبية.

وقالت رورفاشر في المؤتمر الصحفي للمهرجان: “الفيلم عبارة عن قصة واقعية بسيطة”. وتلعب بيلوتشي دور مقدمة برنامج تلفزيوني يحتفي بمنتجات مزرعة إقليمية.

وعن طريق الصدفة تلتقي الشخصية التي تلعبها بيلوتشي، ميلي كاتينا، بجيلسومينا، البنت الكبرى من بين أربع فتيات في العائلة التي هي محور قصة الفيلم. وتنظر جيلسومينا إلى البرنامج التلفزيوني على أنه يساعد والديها على كسب بعض المال الذي كانا في أشد الحاجة إليه.

16