فيلم "واجب" الفلسطيني مزيج من السخرية والصراعات

الثلاثاء 2017/12/12
فيلم ينافس على جائزة المهر الطويل بمهرجان دبي السينمائي

دبي - تستند المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر إلى طقس اجتماعي قديم في الناصرة، لتنطلق في فيلمها "واجب" في رحلة قصيرة يقوم بها أب وابنه داخل سيارة تجوب شوارع وبيوت المدينة، التي تمتلئ بالضحك والغضب والسياسة والألم.

تبدأ الأحداث من عند شادي الذي يعود في رحلة قصيرة إلى مدينته الناصرة قبل عطلة عيد الميلاد، لمساعدة والده في الإعداد لزفاف شقيقته أمل، وتوزيع بطاقات الدعوة، وهو طقس يعتز به أهالي الناصرة.

ورغم أن الأحداث تدور كلها في يوم واحد فقد كان كافيا لتفجر منه المخرجة قدرا كبيرا من السخرية من خلال حوارات الأب والابن، اللذين ينتميان بطبيعة الحال إلى جيلين مختلفين في التفكير وطريقة الحياة.

آن ماري جاسر: الفيلم يتحدث عن مدينة الناصرة المشحونة بالغضب والمشاعر والإحباطات

حوارات الأب والابن لا تخلو من السياسة وحال الفلسطينيين، سواء الذين يعيشون في الناصرة أو الذين اختاروا العيش خارج وطنهم، ونظرة كل منهما للآخر.

الفيلم من بطولة محمد بكري وصالح بكري وماريا زريق ورنا علم الدين، ويضم عددا كبيرا من الممثلين الذين يظهرون في لقطات، ربما لا تتعدى دقيقتين أو ثلاث.

وقالت المخرجة بعد العرض الأول للفيلم بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مهرجان دبي السينمائي الدولي “بالفعل هناك الكثير من الشخصيات بالفيلم، بعضهم ممثلون والبعض الآخر أشخاص عاديون عملت على تدريبهم وإعدادهم خصيصا للفيلم".

وأضافت "هذا الضحك الذي ملأ القاعة كان حاضرا عند كتابة السيناريو، الفيلم يتحدث عن الناصرة وهي مدينة مشحونة بالغضب والمشاعر والإحباطات، والضحك آلية دفاع ذاتي للتغلب على مثل هذا النمط من الحياة، لذا أردت أن أعكسها على الشاشة".

وسبق للفيلم الفوز بجائزة "دون كيشوت" من مهرجان لوكارنو السينمائي في أغسطس الماضي، كما رشحته وزارة الثقافة الفلسطينية للمنافسة على جائزة أوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية في الدورة التسعين خلال عام 2018.

وينافس الفيلم حاليا على جائزة المهر الطويل بمهرجان دبي السينمائي، الذي يختتم أنشطته الأربعاء في مدينة جميرا.

14