"فيم" نظام "كشف الكذب" الإلكتروني

الأحد 2014/02/23
النظام الجديد سيفحص الحسابات القائمة لمعرفة تاريخها أو خلفيتها السابقة

واشنطن ـ يجري الآن تطوير نظام للمعلومات لـ”كشف الكذب” على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في محاولة للتأكد من الشائعات التي تظهر على مواقع الإنترنت، ويهدف النظام الجديد إلى مساعدة الهيئات الحكومية وخدمات الطوارئ للاستجابة الفعالة للأحداث العاجلة.

وسيقوم النظام الجديد، الذي تطوره مجموعة من الجامعات الأوروبية وبعض الشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات، بتحليل البيانات لمعرفة مدى صدق الرسائل المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما سيعمل النظام على معرفة ما إذا كانت حسابات مواقع التواصل الاجتماعي المستخدمة في نشر معلومات خاطئة، أنشئت خصيصا من أجل ذلك الغرض.

وجاءت فكرة المشروع من خلال بحوث قامت على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، خلال أحداث الشغب التي اجتاحت العاصمة البريطانية لندن عام 2011. وستشمل البيانات التي سيجري تحليلها من رسائل موقع تويتر، وتعليقات لمستخدمي المنتديات المهتمة بمناقشة موضوعات الرعاية الصحية، والتعليقات العامة على موقع فيسبوك.

ويقول الباحثون في ذلك المشروع إن الشائعات التي تنتشر سوف تُصنف إلى أربعة أنواع، وهي التنبؤات، والموضوعات الخلافية، والمعلومات الخاطئة غير المتعمدة، والتضليل المتعمد. وقالت كالينا بونتشيفا، كبيرة الباحثين بالمشروع “كان هناك مقترح عقب أحداث الشغب التي اندلعت في لندن عام 2011 بضرورة إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لمنع المتظاهرين من استخدامها في تنظيم صفوفهم”.

وأضافت “لكن مواقع التواصل تقدم معلومات مفيدة، والمشكلة هي أن الأمور تتطور بسرعة كبيرة، وقد لا يمكننا التمييز بين الحقائق والأكاذيب بشكل عاجل”. وسيقوم النظام بتصنيف مصادر المعلومات لتقييم مدى صحتها.

وسيفحص النظام الجديد الحسابات القائمة لمعرفة تاريخها أو خلفيتها السابقة، في محاولة لتحديد الحسابات التي أنشئت فقط من أجل نشر الشائعات. وستجري كذلك دراسة المحادثات على شبكات التواصل لمعرفة كيفية تطورها، ومراجعة مصادرها لمعرفة ما إذا كان يمكن تأكيد المعلومات أو نفيها، وأضافت بونتشيفا أن “النصوص فقط هي التي سيجري تحليلها”.

18