فينغر يبحث عن لقب تاريخي سادس في كأس إنكلترا أمام أستون فيلا

تشهد عديد الملاعب الأوروبية اليوم لقاءات نهائي الكؤوس، على غرار نهائي كؤوس إنكلترا وألمانيا وأسبانيا وفرنسا.
السبت 2015/05/30
أرسنال يتربص بأستون فيلا ويحلم بكأس إنكلترا

لندن - يتطلع الفرنسي أرسين فينغر إلى إسكات منتقديه والاحتفاظ بلقب كأس إنكلترا عندما يلاقي أستون فيلا اليوم السبت في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي.

ويريد المدرب المخضرم رفع كأس المسابقة العريقة التي انطلقت قبل 144 عاما مرة ثانية على التوالي في الملعب الشهير في العاصمة لندن ليؤكد أن لمسته السحرية لا تزال قادرة على قيادة المدفعجية إلى الألقاب.

الفوز على أستون فيلا سيجعل من فينغر أول مدرب بعد الحرب العالمية الثانية يحرز اللقب 6 مرات بعد تتويجه في 1998 و2002 و2003 و2005 و2014، ليتفوق على السير أليكس فيرغوسون ويتساوى مع جورج رامسي الذي أحرز آخر ألقابه في 1920 مع أستون فيلا. كما باتت الطريق أقرب أمام أرسنال الذي أحرز أول ألقابه في 1930 للانفراد بالرقم القياسي وفض الشراكة مع مانشستر يونايتد بالذات، حيث توج كل منهما 11 مرة حتى الآن.

وقال فينغر “نريد الآن إنهاء المهمة، لقد حاربنا كثيرا للوصول إلى هنا. شخصيا لم أتغير قبل دخول مباريات مماثلة، لقد كان الضغط حاضرا دوما. ليس سهلا أن تبلغ نهائي الكأس وتحتل المركز الثالث في الدوري الإنكليزي. لقد كنا ثابتين منذ يناير الماضي ولذا أعتقد أننا نملك فرصة جيدة الموسم المقبل”.

ويدخل أرسنال المباراة مرشحا قويا للفوز بعد أن سحق أستون فيلا 3-0 و5-0 ذهابا وإيابا في الدوري، علما بأن فيلا كان آخر الأندية غير الهابطة، إذ احتل المركز السابع عشر في البرمير ليغ. لكن الخسارتين وقعتا قبل تولي تيم شيروود مسؤولية قيادة فريق مدينة برمنغهام بدلا من الاسكتلندي بول لامبرت في فبراير الماضي، إذ أدخل روحا جديدة أوصلت فيلا إلى نهائي الكأس لأول مرة منذ 2000.

ورفعت شخصية مدرب توتنهام السابق معنويات اللاعبين، ولا يشكك شيروود بأن فيلا قادر على إنهاء فترة انتظار من 58 عاما لرفع الكأس إذا نجح في تكرار أدائه الدينامي أمام ليفربول في نصف النهائي. وقال شيروود “نعلم أننا غير مرشحين. نعرف أن أرسنال حاضر ونجح بذلك من قبل”. وتوج أستون فيلا 7 مرات باللقب أولها في 1887 لكن لقبه الأخير يعود إلى 1957.

ثنائية تاريخية

يدخل برشلونة إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس أسبانيا المقررة اليوم السبت في معقله “كامب نو” وهو مرشح فوق العادة للفوز على أتلتيك بلباو وتعزيز رقمه القياسي بتتويجه الأول منذ 2012 والسابع والعشرين. وستكون مباراة كامب نو المواجهة الثالثة في الأعوام السبعة الأخيرة بين النادي الكاتالوني وبلباو في نهائي المسابقة، وقد خرج الأول فائزا في المناسبات الثلاث أولها عام 2009 (4-1) حين توج بثلاثيته الأولى وكان حينها بقيادة مدربه السابق جوسيب غوارديولا، ثم عام 2012 (3-0) في آخر مباراة له مع “بيب” قبل أن يقرر الأخير الخلود للراحة ثم الالتحاق بعدها ببايرن ميونيخ الألماني.

خلافا لبرشلونة يدخل بلباو إلى النهائي الـ37 في تاريخ مشاركاته في مسابقة الكأس وهو يبحث عن تتويجه الأول منذ 21 عاما

ويأمل برشلونة بقيادة لويس أنريكي أن يجدد تفوقه على بلباو من أجل إحراز الثنائية والتحضر بأفضل طريقة ممكنة لمواجهة يوفنتوس الإيطالي على الملعب الأولمبي في برلين في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وستكون مباراة اليوم مميزة لقائد “بلاوغرانا” تشافي هرنانديز الذي يخوض مباراته الأخيرة في كامب نو قبل السفر مع النادي إلى برلين ثم إلى قطر من أجل الالتحاق بالسد. “نحن فخورون بفوزنا بلقب الدوري والآن حان وقت نهائي الكأس التي، ورغم اعتبارها قليلة الأهمية، فإنها تعنينا بقدر نهائي دوري أبطال أوروبا”، هذا ما قاله مدافع برشلونة جيرار بيكيه، مضيفا “إنه لقب آخر يضاف إلى متحف النادي وهنا في برشلونة نحن لا نعلم سوى الفوز”.

وخلافا لبرشلونة، يدخل بلباو إلى النهائي الـ37 في تاريخ مشاركاته في مسابقة الكأس وهو يبحث عن تتويجه الأول منذ 21 عاما وتحديدا منذ موسم 1983-1984 حين توج بثنائية الدوري والكأس التي رفعها حينها للمرة الـ23 والأخيرة.

ومن المؤكد أن مهمة النادي الباسكي لن تكون سهلة في مواجهة برشلونة الذي لقنه درسا قاسيا في اللقاء الأخير بينهما في فبراير الماضي عندما اكتسحه 5-2 في معقله “سان ماميس” في لقاء تعملق خلاله ميسي بعد أن لعب دورا في جميع الأهداف الخمسة التي سجلها رجال أنريكي.

وداع رائع

عندما يلتقي بوروسيا دورتموند وفولفسبورغ اليوم في المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا بالعاصمة برلين، ستكون المواجهة ذات طابع خاص وحماسي لكل من الفريقين في ختام فعاليات الموسم الحالي بألمانيا. وتمثل المباراة فرصة مثالية أمام المدرب يورغن كلوب المدير الفني لدورتموند لوداع جيد للفريق وجماهيره، حيث يختتم مسيرته الرائعة مع الفريق بهذه المباراة.

كما تمثل المباراة فرصة رائعة أمام فولفسبورغ للفوز بلقب الكأس للمرة الأولى في تاريخه، علما بأنه قدم موسما رائعا وأنهى الموسم الحالي بالدوري الألماني (بوندسليغا) في المركز الثاني خلف بايرن ميونيخ وضمن المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وكان اللقب الوحيد الذي أحرزه فولفسبورغ على مدار تاريخه هو لقب البوندسليغا في 2009 ولكنه يثق في قدرته على إضافة لقب جديد لرصيده من خلال مباراة اليوم.

وفي المقابل، أنهى دورتموند مسيرته في البوندسليغا هذا الموسم باحتلال المركز السابع. وأصبحت الفرصة سانحة أمام كلوب ليودع الفريق بإحراز لقب الكأس للمرة الرابعة في تاريخ النادي والتي ستكون الثانية بقيادته. وقال كلوب “أود الاحتفال بالفعل مجددا مع الفريق.. يمكننا تتويج هذه القصة بإنجاز شيء كبير”.

يدخل باريس سان جرمان مباراته في نهائي كأس فرنسا اليوم السبت ضد أوكسير من الدرجة الثانية وهو مرشح فوق العادة لإكمال ثلاثيته المحلية ويصبح أول فريق يحقق هذا الإنجاز.

وكان فريق العاصمة الفرنسية قد أحرز الدوري المحلي للمرة الثالثة على التوالي، بالإضافة إلى الاحتفاظ بلقبه بطلا لكأس رابطة الأندية. ويسعى سان جرمان إلى إحراز اللقب للمرة التاسعة في تاريخه والأولى منذ عام 2010.

أما أوكسير فأنهى دوري الدرجة الثانية في المركز التاسع في ثالث موسم له على التوالي في هذه الدرجة وفشل في الفوز في آخر سبع مباريات، علما بأنه توج بطلا لكأس فرنسا أربع مرات في فترته الذهبية بين عامي 1994 و2005.

23