فينغر يتحدى هيدينك في قمة لندنية مشتعلة

تدور نهاية الأسبوع مجموعة من اللقاءات الساخنة في الملاعب الأوروبية، لعل أهمها المواجهة المرتقبة بين أرسنال وتشيلسي في الدوري الإنكليزي، إضافة إلى الصراع المحتدم بين يوفتنتوس وروما في منافسات الدوري الإيطالي.
السبت 2016/01/23
جاهز للمواجهة

لندن - يدخل فريق أرسنال قمة المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإنكليزي ضد جاره تشيلسي وهو يبتعد عنه بفارق 13 مركزا و19 نقطة في الترتيب. لكن مدربه الفرنسي أرسين فينغر حذر من التقليل من أهمية حامل اللقب الذي شكل عقدة لأرسنال في السنوات الأخيرة.

وكان فوز أرسنال على تشيلسي 1-0 في درع المجتمع في أغسطس الماضي الأول للمدفعجية في 14 محاولة. لكن تتويج ويمبلي لم يكن سوى محطة يتيمة في مشوار أرسنال ضد جاره في العاصمة، إذ ضرب تشيلسي بقوة في ذهاب الدوري وفاز 2-0 في مباراة مشحونة.

وكان فوز تشيلسي في المرحلة السادسة إحدى اللحظات الإيجابية النادرة للبلوز الذي خسر تسع مرات حتى الآن وافترق عن مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، ليحمل الهولندي غوس هيدينك الشعلة مؤقتا حتى نهاية الموسم.

وهكذا يكون أرسنال قد فشل في الفوز في آخر 8 مواجهات ضد تشيلسي في الدوري منذ أكتوبر 2011، كما عجز عن التسجيل في المباريات الخمس الأخيرة.

وقال فينغر “ليسوا ضمن السباق على اللقب لكني أعرف نوعية فريقهم. كانت ظروفهم استثنائية هذا الموسم وسيعودون. اعتبرهم منافسين مباشرين”.

وفي وقت يخوض أرسنال المواجهة على ملعبه “الإمارات” الأحد في ختام المرحلة، ستكون صدارته مهددة بالفقدان من ليستر سيتي الذي يتساوى معه في عدد النقاط ومانشستر سيتي الثالث.

ويستقبل ليستر سيتي، المتصدر السابق، ستوك سيتي سابع الترتيب بعد تحقيقه فوزا يتيما في آخر خمس مباريات في الدوري وسبع مباريات في مختلف المسابقات.

لكن مدرب “الثعالب” الإيطالي كلاوديو رانييري يصرّ على أنه غير قلق لفقدان المهاجم الدولي جيمي فاردي شهيته أمام المرمى، إذ لم يسجل في آخر 6 مباريات، بالإضافة إلى الجزائري الدولي رياض محرز الغائب عن الشباك في آخر 5 مباريات. وقال رانييري “جيمي ليس في لياقة بدنية كاملة الآن لأنه خاض الكثير من المباريات التي سجل فيها دون تمارين”.

وتابع “أحيانا يسجلان الكثير من الأهداف. رياض يلعب جيدا وهو مرتاح كثيرا”.

مانشستر يونايتد الخامس والمنتعش من فوز على ليفربول يستقبل ساوثهامبتون العاشر والفائز في آخر مباراتين

امتحان صعب

يتوقع مانشستر سيتي امتحانا صعبا عندما يحل على وست هام السادس الذي سقط أمام نيوكاسل في الجولة الماضية بعد سلسلة من 8 مباريات من دون خسارة. ويخوض سيتي اللقاء بعد تحقيقه فوزا صريحا على ضيفه كريستال بالاس 4-0 مع نجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو. لكن يتعين على فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني الانتباه جيدا خصوصا أنه خسر ذهابا أمام وست هام 2-1. وقال بيليغريني “إذا كنت تملك لاعبين جيدين وتأدية جماعية جيدة، أعتقد أنه بمقدورك الفوز على أي فريق”.

ويحل توتنهام الرابع بفارق خمس نقاط عن أرسنال على كريستال بالاس الثامن والجريح من 3 خسارات متتالية. أما مانشستر يونايتد الخامس والمنتعش من فوز على ليفربول بقيادة مدربه الهولندي لويس فان غال فيستقبل ساوثهامبتون العاشر والفائز في آخر مباراتين.

ومنذ صعود ساوثهامبتون إلى الدرجة الممتازة في 2012، لم ينجح يونايتد في الفوز عليه في ملعب “أولد ترافورد” سوى مرة واحدة في ثلاث محاولات. ومن جهته، يبحث ليفربول التاسع مع مدربه الألماني يورغن كلوب عن تحقيق أول فوز له في أربع مباريات عندما يفتتح المرحلة اليوم على أرض نوريتش السادس عشر.

وفي باقي المباريات، يلعب اليوم سندرلاند مع بورنموث، ووست بروميتش ألبيون مع أستون فيلا، وواتفورد مع نيوكاسل، وغدا إيفرتون مع سوانسي.

تعميق الجراح

يسعى يوفنتوس حامل اللقب إلى الاستفادة من معاناة غريمه وضيفه روما من أجل المحافظة أقله على فارق النقطتين الذي يفصله عن نابولي المتصدر، فيما يأمل الأخير في مواصلة نتائجه الجيدة والمحافظة على صدارته عندما يحل ضيفا على سمبدوريا غدا في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

وعلى ملعب “يوفنتوس ستاديوم”، يعول المضيف على معنوياته المرتفعة جدا لكي يتخطى عقبة غريمه الجريح روما في مباراة نارية كالعادة، يسعى من خلالها فريق المدرب ماسيميليانو أليغري إلى مواصلة انتفاضته وتحقيق فوزه الحادي عشر على التوالي.

ومن المؤكد أن يوفنتوس وضع خلفه بدايته الكارثية وهو يبدو الأكثر استعدادا لمقارعة نابولي على اللقب نظرا إلى النتائج التي يسجلها وآخرها فوزه على لاتسيو في معقل الأخير 1-0 في الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس المحلية التي يحمل لقبها أيضا.

ويدخل يوفنتوس الذي تنتظره مواجهة صعبة للغاية في الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ الألماني (23 فبراير ذهابا في تورينو و16 مارس إيابا) لكن عليه أن يقلق قبلها من اختبار الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس المحلية ضد إنتر (27 الشهر الحالي ذهابا والثاني من مارس إيابا)، إلى موقعته مع روما وهو يدرك أن الأخير بأمس الحاجة إلى الفوز في مباراته الثانية مع مدربه الجديد – القديم لوتشانو سباليتي الذي استهل عودته إلى فريق العاصمة بالتعادل مع ضيفه فيرونا (1-1).

“ستكون مباراة صعبة”، هذا ما توقعه أليغري، مضيفا “لكننا نمر بمرحلة إيجابية ونريد مواصلتها”. ويقبع روما في المركز الخامس بفارق 9 نقاط عن نابولي المتصدر بعدما اكتفى بفوز واحد في المراحل الثماني الأخيرة مقابل 5 تعادلات، وهو يبدو بعيدا كل البعد عن الفريق الذي أسقط يوفنتوس ذهابا 2-1 على الملعب الأولمبي، أو بالأحرى فإن الأخير يبدو بعيدا عن كل البعد في المرحلة الحالية عن حالة الفريق التي كان عليها في بداية الموسم.

ويتطلع يوفنتوس إلى ملعب “لويجي فيراريس” على أمل أن يتمكن سمبدوريا من تحقيق المفاجأة وإسقاط ضيفه نابولي القادم من خروج مخيب في مسابقة الكأس، حيث سقط على أرضه وبين جماهيره أمام إنتر 0-2 في مباراة مثيرة للجدل أوقف على إثرها مدربه ماوريتسيو ساري لمباراتين مقبلتين في مسابقة الكأس وغرم بمبلغ 20 ألف يورو لنعته مدرب إنتر روبرتو مانشيني بـ”المثلي”.

ووصف ساري (57 عاما) نظيره في إنتر بـ”المثلي” خلال مشادة بينهما قبل نهاية مباراة الفريقين.

23