فينغر يقرر الرحيل عن قلعة أرسنال بعد 22 عاما

المدير الفني لأرسنال الإنكليزي آرسين فينغر يعلن عن رحيله عن تدريب الفريق مع نهاية الموسم، بعد مشوار استمر نحو 22 عاما.
السبت 2018/04/21
فينغر يحزم حقيبة الرحيل

لندن - أكد الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لأرسنال الإنكليزي أنه سيرحل عن تدريب الفريق مع نهاية الموسم، لينهي بذلك مشوارا استمر نحو 22 عاما قضاها في المنصب.

وسيرحل فينغر (68عاما) بذلك عن تدريب أرسنال قبل عام من انتهاء عقده الحالي مع النادي، الذي يحتل المركز السادس في الدوري الإنكليزي الممتاز ويتأهب لخوض الدور قبل النهائي ببطولة الدوري الأوروبي. وقال فينغر “بعد التفكير بعناية وإجراء مناقشات مع مسؤولي النادي، أرى أن نهاية الموسم هو الموعد المناسب لرحيلي (عن المنصب)”.

وأضاف فينغر “إنني ممتن بالحصول على فرصة خدمة هذا النادي لهذه الأعوام العديدة التي لا تنسى.. وقد أديت عملي بكل التزام ونزاهة”.

وتابع “أود التقدم بالشكر للعاملين بالنادي واللاعبين والمديرين وكذلك الجماهير التي وضعت هذا النادي في مكانة خاصة.. أنادي جماهيرنا بدعم الفريق من أجل كتابة نهاية جيدة.. وأقول لكل عشاق أرسنال، اعتنوا بقيم النادي”.

وتولى فينغر منصب المدير الفني لأرسنال عام 1996، وأحرز الفريق تحت قيادته، لقب الدوري الإنكليزي ثلاث مرات إلى جانب سبعة ألقاب ببطولة كأس الاتحاد الإنكليزي، وقد حقق الفريق ثنائية الدوري والكأس في كل من عامي 1998 و2002. كذلك صعد أرسنال تحت قيادة فينغر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2006، لكنه خسر أمام برشلونة الإسباني 1-2.

أثيرت حالة من الجدل على نطاق واسع بشأن بقاء فينغر في المنصب، مع تراجع أرسنال في المراكز بالدوري الإنكليزي هذا الموسم واقترابه من الغياب عن دوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي.

وتجدر الإشارة إلى أن أرسنال يمكنه التأهل مباشرة لدوري الأبطال بغض النظر عن مركزه في الدوري الممتاز، وذلك في حالة إحرازه لقب بطولة الدوري الأوروبي، التي تشهد صدامه مع أتلتيكو مدريد الإسباني في الدور قبل النهائي.

حلم إنقاذ الموسم

يمكن لمانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير أن يزعما بأنهما مرا بموسم جيد في الدوري الممتاز، لكن كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، التي تشهد مواجهة بينهما في الدور قبل النهائي السبت، تبقى فرصتهما الوحيدة في إنهاء الموسم بلقب.

ويلتقي الفريقان بملعب ويمبلي وهو في المعتاد ملعب محايد حتى لو كان توتنهام يخوض كل مبارياته في الديار هذا الموسم، بالملعب الوطني. وفي بداية الموسم تساءل البعض عما إذا كان يمكن أن يشعر توتنهام بأن ويمبلي ملعبه، لكن بعد حوالي موسم كامل يعتقد المدافع يان فيرتونخن، بأن فريقه يشعر بالراحة في هذا الملعب.

 وقال المدافع البلجيكي “بالتأكيد اللعب في ويمبلي أفضلية لنا، اعتدنا عليه الآن حتى إذا تغيرت الأجواء بسبب حضور عدد أكبر من المعتاد من جماهير يونايتد”.

المباراة الثانية في نصف نهائي كأس إنكلترا تشهد مواجهة بين فريقي تشيلسي وساوثهامبتون المهدد بالهبوط

وأضاف في إشارة للفوز 2- 0 على يونايتد في الدوري في يناير “نشعر بالراحة في ويمبلي وأظهرنا ذلك على مدار الأشهر الماضية، أتمنى أن نكرر الأداء الذي قدمنا في بداية العام الحالي عندما فزنا على يونايتد بطريقة رائعة”.

ورغم أن توتنهام واصل تقديم أداء ممتع والتطور تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو، فإن الفريق لم يفز بأي لقب مع المدرب الأرجنتيني لكن فيرتونخن يعتقد أن كأس الاتحاد الإنكليزي، ربما تكون بداية لنجاح أكبر.

وقال “هذا الفريق يستحق بطولة بعد العمل الكبير الذي قمنا به، ونتمنى أن تكون مباراة السبت هي الخطوة المقبلة، عندما فزت بأول لقب (مع أياكس) توالت الألقاب سريعا، نحن بحاجة فقط للإيمان بقدرتنا على تحقيق ذلك ثم ستأتي الألقاب، نشعر بثقة كبيرة في إمكانية تحقيق ذلك”.

وتعافى يونايتد من هزيمته المفاجئة 1- 0 أمام وست بروميتش ألبيون متذيل الترتيب في الدوري الأحد بتحقيق فوز مقنع 2- 0 خارج ملعبه على بورنموث، ليحكم قبضته على المركز الثاني في الدوري. وقال جوزيه مورينيو، مدرب يونايتد “كان اللاعبون في حالة جيدة.. كان أداء محترفا بعمل جيد ومسؤولية كبيرة، كانت هناك رغبة في التسجيل ورغبة في الالتزام بالواجبات الدفاعية أمام فريق سريع”.

وتشهد المباراة الثانية في الدور قبل النهائي الأحد، مواجهة بين تشيلسي بقيادة مدربه أنطونيو كونتي وساوثهامبتون المهدد بالهبوط. ولدى تشيلسي، صاحب المركز الخامس في الدوري، دافعا كبيرا للفوز بالكأس بعدما فقد لقب الدوري واحتمال غيابه عن دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. وسيسعى ساوثهامبتون الذي يقوده المدرب مارك هيوز، في بلوغ النهائي للمرة الأولى منذ 2003 عندما خسر أمام أرسنال.

ويخوض وست بروميتش، الذي صعق مانشستر يونايتد بملعب أولد ترافورد الأسبوع الماضي، اختبارا صعبا آخر أمام ليفربول السبت، في الأسبوع 35 من البريميرليغ.

ولم يخسر ليفربول في آخر تسع مواجهات بينهما في الدوري، رغم أن وست بروميتش فرض عليه التعادل دون أهداف بملعب أنفيلد هذا الموسم.

موعد مع التاريخ

يحتاج محمد صلاح مهاجم ليفربول إلى هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد مكون من 38 مباراة، والذي يتقاسمه آلان شيرر وكريستيانو رونالدو ولويس سواريز برصيد 31 هدفا.

يحتاج محمد صلاح مهاجم ليفربول إلى هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد

فيما يتقدم كريستال بالاس بست نقاط على منطقة الهبوط في الدوري الإنكليزي، لكن زيارته لملعب فيكاريدج رود لمواجهة واتفورد ستكون حاسمة لآمال فريق المدرب روي هودجسون في البقاء.

وبينما يحتل واتفورد موقعا مريحا نسبيا في المركز 12، فإنه يتقدم بثلاث نقاط فقط على بالاس ولا يزال يتألم من هزيمته في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام هيديرسفيلد تاون في الجولة السابقة. ولم يحقق فريق المدرب خافيير غارسيا أي فوز منذ تغلبه في الثالث من مارس على وست بروميتش ألبيون متذيل الترتيب، ولا يقف التاريخ في صفه أمام بالاس.

وفشل واتفورد في الفوز في آخر 6 مباريات على أرضه ضد بالاس بجميع المسابقات، في مسيرة تضمنت ثلاث هزائم، ولم ينتصر على الفريق اللندني منذ أن هزمه 2-0 في دوري الدرجة الثانية عام 2009. ويعطي كل ذلك دفعة قوية لفريق المدرب هودجسون الذي قد يشكل جناحه المتألق ويلفريد زاها خطرا على دفاع
واتفورد.

ويملك بالاس سلسلة مباريات سهلة حتى نهاية الموسم إذ سيخرج لمواجهة ليستر سيتي وستوك سيتي قبل أن يختتم الموسم على ملعبه ضد وست بروميتش فريق المؤخرة. ويوم الأحد يلعب وست هام يونايتد، الذي ابتعد عن منطقة الهبوط، في قمة لندنية ضد أرسنال الذي ربما يصب تركيزه على مواجهة أتلتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي يوم الخميس القادم.

ويستضيف مانشستر سيتي البطل سوانزي سيتي، بينما يأمل بيرنلي صاحب المركز السابع في مواصلة سعيه نحو التأهل للدوري الأوروبي عندما يحل ضيفا على ستوك سيتي المتعثر.

23