فينغر يودّع ملعب أرسنال بخسارة مخيبة في الدوري الأوروبي

مدرب أرسنال ارسين فينغر يعرب عن خيبة أمله بعدما ودع فريقه الدوري الأوروبي أمام منافسه أتليتيكو مدريد بهدف نظيف سجله المهاجم "الشرس" دييغو كوستا.
الجمعة 2018/05/04
فينغر محبط للغاية

مدريد- شعر ارسين فينغر مدرب ارسنال بالحزن والإحباط بعد فشل فريقه في التأهل لنهائي الدوري الاوروبي لكرة القدم عقب هزيمته 1-صفر أمام مستضيفه اتليتيكو مدريد في اخر مباراة اوروبية له مع الفريق اللندني.

وتوقفت مسيرة فينغر مع ارسنال عند 250 مباراة في اوروبا على يد دييغو كوستا المنافس القديم الذي أحرز هدف المباراة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول قبل أن يصمد دفاع اتليتيكو المعروف ليحافظ على نظافة شباكه للمباراة 12 على التوالي على أرضه بجميع المسابقات ويبلغ النهائي بالانتصار 2-1 في النتيجة الإجمالية.

وقال فينغر في مؤتمر صحفي “أنا حزين وأشعر بخيبة أمل ومحبط للغاية. عندما تودع بطولة يكون من الصعب تقبل الأمر. هذا أمر محرن. أنا حزين للغاية. للأسف يجب المرور بذلك. كرة القدم يمكن أن تكون قاسية. في بعض الأحيان تكون رائعة لكن الألم قوي للغاية هذه المرة”.

وتعني الهزيمة أن فينغر سيودع ارسنال وهو يملك ثلاثة ألقاب في الدوري وسبعة في كأس الاتحاد الانجليزي لكن دون أي لقب قاري.

وما زال المدرب الفرنسي يتحسر على إهدار فريقه للفرص في التعادل 1-1 في الذهاب باستاد الإمارات بعدما لعب اتليتيكو أغلب فترات المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد شيمه فرساليكو.

وقال فينغر “افتقرنا لشيء ما في الثلث الهجومي. بالنظر إلى الفرص التي حصلنا عليها في المباراتين على الأقل يمكننا القول إننا نشعر بإحباط شديد"

وأضاف “كان يجب حسم الأمور في مباراة الذهاب. أهدرنا العديد من الفرص وافتقرنا لشيء ما في الثلث الهجومي ونحن نملك الكرة. المنافس (اتليتيكو) فريق يدافع بشكل جيد للغاية. اعتقد أننا لم نكن محظوظين في عدة مرات”.

هجمات مرتدة

وانتقد فينغر تساهل الحكم جيانلوكا روكي مع تدخلات لاعبي اتليتيكو القوية. وقال “اعتقد أن جابي (قائد اتليتيكو) سعيد لبقائه على أرض الملعب. المنافس أوقف عن عمد عدة هجمات مرتدة والحكم تأخر في منح اللاعبين أي إنذار في هجمات كان يمكن أن تكون خطيرة للغاية".

وتابع “اتليتيكو فريق ذكي ويدافع بشكل رائع. (دييغو) جودين أنقذ خمسة أو ستة أهداف. المنافس كان في أماكن رائعة ويملك مدافعين ممتازين”.

وأضاف “كانت مباراة مثيرة بين فريقين قدما كل شيء. أوجه التهنئة لاتليتيكو واتمنى له التوفيق في النهائي. استطيع القول إن الفائز من هذه المواجهة هو المرشح الأول لحصد اللقب”.

في المقابل، كال دييغو سيميوني مدرب اتليتيكو مدريد المديح لمهاجمه “الشرس” دييغو كوستا بعدما أحرز مهاجم اسبانيا هدفا ليقود الفريق للفوز 1-صفر على ارسنال وبلوغ نهائي الدوري الاوروبي لكرة القدم بالانتصار 2-1 في النتيجة الإجمالية.

وأنفق اتليتيكو 57 مليون يورو (68.30 مليون دولار) لاستعادة كوستا من تشيلسي في العام الماضي ورد المهاجم الجميل بمنح فريقه التقدم في نهاية الشوط الأول باستاد واندا ميتروبوليتانو.

وتلقى المهاجم المولود في البرازيل تمريرة من انطوان جريزمان وتفوق على مراقبه ووضع الكرة من فوق ديفيد اوسبينا حارس ارسنال. ويلعب اتليتيكو ضد اولمبيك مرسيليا في النهائي في ليون يوم 16 مايو آيار.

العبور إلى الدور قبل النهائي

وتأهل اتليتيكو إلى أربع مباريات نهائية قارية منذ تولي سيميوني المسؤولية في 2012 لكنها المرة الأولى التي يعبر الدور قبل النهائي على ملعبه الجديد البالغ سعته 68 ألف متفرج والذي انتقل إليه بعد 51 موسما في فيسنتي كالديرون.

وقال سيميوني الذي تم منعه من الجلوس على مقاعد البدلاء بعد طرده في مباراة الذهاب إن الانتصار في الإياب سيجعل الملعب الجديد بمثابة بيته الحقيقي.

وأضاف “التاريخ يٌصنع في مثل هذه المباريات. الملاعب بحاجة لتكون مثل الحصون وتصبح كذلك بعد المباريات الكبيرة والانتصارات الهائلة.

وتابع “شعرت أن الأجواء ساعدت الفريق. الجماهير كانت معنا في كل خطوة في مشوارنا. كانوا يعلمون أن الفريق يحتاج إليهم وهذه أولى الصفحات التي نكتبها في تاريخ ميتروبوليتانو”.

وقاد سيميوني اتليتيكو للقب الدوري الاوروبي في 2012 بالفوز على اتليتيك بيلباو لكنه خسر في نهائي دوري أبطال اوروبا في 2014 و2016 ضد جاره ريال مدريد.

وكال المدرب الارجنتيني المديح لفريقه بعد رد فعله عقب طرد المدافع شيمه فرساليكو في وقت مبكر من مباراة الذهاب وتعويض تأخره ليدرك التعادل 1-1 بمساعدة الحارس السلوفيني المتألق يان اوبلاك.

وقال سيميوني “نحن سعداء بالتأهل للنهائي. كنا نريد العودة للنهائي منذ اخر مرة”. وأضاف “رد فعل الفريق كان جيدا الأسبوع الماضي. اوبلاك قدم مباراة رائعة وهذا ما تحتاجه في مثل هذه المباريات. تحتاج إلى لاعبين كبار يمكن الاعتماد عليهم والفريق وصل إلى قمة مستواه”.