فينوس وكونتا تدخلان "موسوعة" ويمبلدون للأعمار

الخميس 2017/07/13
للسنين تأثيرها

لندن - للعبة مهما كان نوعها خاصياتها ورونقها كما أسلوبها وطريقة خوضها، لكن للسنّ عدادها أيضا حيث تسجل مراحل مختلفة من نشاط أي لاعب من البداية إلى النهاية. المسألة لا تحتاج إلى فلسفة وعمق تدبير فقط هي التفاتة إلى نجوم كبار في عالم الكرة الصفراء لهم تاريخهم ونبضهم القوي في الإرسال. وتبرز من بين هؤلاء النجوم الأميركية فينوس وليامس والبريطانية جوهانا كونتا.

فقد باتت الأميركية فينوس وليامس والبريطانية جوهانا كونتا، وهي أكبر لاعبة منذ 23 عاما وأول بريطانية منذ 39 عاما تواليا، تبلغان نصف نهائي بطولة ويمبلدون الإنكليزية لكرة المضرب، ثالث البطولات الأربع الكبرى، فيما انتزعت التشيكية كارولينا بليسكوفا صدارة التصنيف العالمي من الألمانية أنجليك كيربر.

وفازت وليامس المصنفة عاشرة على اللاتفية يلينا أوستابنكو الثالثة عشرة 6-3 و7-5 وكونتا السادسة على الرومانية سيمونا هاليب الثانية 6-7 (2-7) و7-6 (7-5) و6-4.وأصبحت وليامس (37 عاما) أكبر لاعبة تبلغ دور الربع نهائي بعد مواطنتها من أصل تشيكوسلوفاكي مارتينا نافراتيلوفا عام 1994، علما وأن الأخيرة بلغت نهائي ذات العام وخسرت أمام الإسبانية كونشيتا مارتينيز، فيما باتت كونتا أول بريطانية في دور الربع نهائي منذ 39 عاما وتحديدا منذ فيرجينيا وايد عام 1978.

وإضافة إلى خروجها من ربع النهائي، فقدت هاليب فرصة تصدر التصنيف العالمي بدلا من كيربر التي خرجت من الدور الرابع بخسارتها أمام غاربيني موغوروتسا.

واستفادت بليسكوفا، ثالثة التصنيف العالمي من النتيجة بانتزاعها صدارة التصنيف للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية، علما وأنها خرجت من الدور الثاني للبطولة الإنكليزية.

وتسعى فينوس، التي خسرت نهائي أستراليا المفتوحة مطلع السنة الحالية أمام شقيقتها سيرينا، إلى بلوغ النهائي الثامن في ويمبلدون وإحراز اللقب الأول في “الغراند سلام” منذ عام 2008.

وكانت مواجهة الثلاثاء الماضي الأولى بين المخضرمة فينوس حاملة لقب البطولة الإنكليزية خمس مرات آخرها عام 2008 والواعدة أوستابنكو (20 عاما) بطلة رولان غاروس الفرنسية 2017 وويمبلدون للناشئات 2014، حيث احتاجت الأميركية إلى 71 دقيقة فقط لحسمها.

ولم تكن أوستابنكو، التي فاجأت الجميع في رولان غاروس بإحراز اللقب وهو باكورة ألقاب مسيرتها الاحترافية، تبلغ سوى 3 أسابيع عندما خاضت فينوس مباراتها الأولى في ويمبلدون عام 1997.

ودخلت فينوس حاملة سبعة ألقاب غراند سلام المباراة بقوة وكسّرت إرسال أوستابنكو في الشوط الثاني وتقدمت 2-0 ثم 3-0، وحافظت على أفضليتها حتى حسمت المجموعة 6-3 في 29 دقيقة.

وتابعت فينوس تفوقها في المجموعة الثانية، وكسّرت إرسال اللاتفية في الشوط الثالث وتقدمت 2-1 ثم 3-1، بيد أن أوستابنكو ردت التحية في الشوط السادس مدركة التعادل 3-3 ثم تقدمت 4-3، لكن خبرة الأميركية مكنتها من كسر إرسال اللاتفية للمرة الثالثة في المباراة والثانية في المجموعة الثانية (في الشوط الحادي عشر) لتتقدم 6-5 قبل أن تنهيها والمباراة في الشوط الثاني عشر 7-5.

وكانت فينوس قد خرجت من دور الربع نهائي للبطولة العام الماضي على يد الألمانية أنجليك كيربر، وهي ترصد هذه السنة اللقب لكسر الرقم القياسي لشقيقتها سيرينا التي باتت العام الماضي أكبر لاعبة تتوج بلقب البطولة (34 عاما).

وقالت فينوس “أنا أعشق التحدي، وليس من السهل دائما التعامل مع الضغط، إنك وحدك فقط تملكين الجواب”، مضيفة “المنافسة تساعدك على التطور، ويتعين عليك تقديم الأفضل إذا كنت ترغبين في البقاء في المنافسة”.

22