فيينا تطالب أنقرة بالإفراج عن صحافي نمساوي

المستشار النمساوي سيباستيان كورتز يطالب تركيا بالإفراج عن الصحافي النمساوي ماكس تسيرنغاست، والذي أوقف في سبتمبر بعدما كتب مقالات اعتبرت مسيئة لأردوغان.
الجمعة 2018/12/14
سيباستيان كورتز: ثمة في تركيا عدد كبير من الأشخاص المسجونين عن طريق الخطأ

فيينا - طالب المستشار النمساوي سيباستيان كورتز بالإفراج عن الصحافي النمساوي ماكس تسيرنغاست، والذي أوقف في سبتمبر في تركيا بعدما كتب مقالات اعتبرت مسيئة للرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال كورتز في تصريح في فيينا “نتمنى إجراء ينسجم مع دولة القانون، وهذا يعني كما اعتقد إفراجا فوريا”.

وأضاف المستشار النمساوي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى نهاية الشهر، “ثمة في تركيا عدد كبير من الأشخاص المسجونين عن طريق الخطأ”، وهذا “غير مقبول”.

وكان ماكس تسيرنغاست (29 عاما) أوقف في 11 سبتمبر في أنقرة، وهو يعمل في تركيا منذ ثلاثة أعوام ويتعاون مع عدد كبير من المطبوعات الدولية، منها “ريفولت ماغازين” التي يصدرها اليسار المتطرف باللغة الألمانية.

وقال محاميه مراد يلمظ الثلاثاء لإذاعة “أو أر أف” الرسمية النمساوية، إنه لم يتبلّغ بعد بالتهم الموجهة إليه.

وفي مقالة نشرتها الشهر الماضي صحيفة واشنطن بوست، قال تسيرنغاست إنه أخضع للاستجواب حول مقالة نشرتها مجلة “جاكوبين” الأميركية اليسارية، قال المحققون إنه “شتم” فيها أردوغان، وهذا يعد جنحة في تركيا.

وأضاف تسيرنغاست، في مقاله تحت عنوان “أنا صحافي في المعتقل التركي: لماذا أردوغان يخاف من أمثالي؟”، أن ما شهده هو نفسه من تنكيل جسدي ومعنوي منذ اقتحام شقته في الساعة السادسة صباحا واعتقاله بتهمة الإرهاب، دون أي شواهد، يُشكّل نموذجا صارخا في تناقضه مع الدعاوى الحكومية التركية التي جرى توظيف قضية خاشقجي لها.

وتابع “لكن هذه هي تركيا أردوغان، حيث تسقط اليد الثقيلة للدولة على أي صحافي معارض، وعلى النشطاء والأكاديميين”، مضيفا أن “كل المنابر الإعلامية التركية أصبحت منذ عامين مستهدفة بالرقابة والتقييد، وهو الأمر الذي جعل تركيا تحتل على قائمة حقوق الإنسان الدولية ميدالية الدولة الأسوأ في نهج اعتقال الصحافيين”.

18