في التكفير عن قتل قبعات دارفور الزرقاء

الخميس 2013/10/17
هجمات مجهولة الهوية ضد قوات يوناميد

بعد مقتل ثلاثة سنغاليين من قوّات حفظ السلام في دارفور، تواترت الإدانات الدوليّة للهجمات الأخيرة التي استهدفت القبعات الزرق (يوناميد) في غرب الإقليم السوداني المتوتّر. أوقعت تلك الهجمات 4 قتلى في ثلاثة أيام و13 قتيلا منذ بداية العام، أمّا الفاعل فيبقى مجهولا إلى أن يتمّ اتّخاذ القرار...

واشنطن أدانت ما يحدث من تقتيل لقبّعات زرقاء بريئة ووصفته بـ«أعمال غير أخلاقية»، كما طالبت الخرطوم بـ«إجراء تحقيق سريع وإحالة المسؤولين إلى القضاء». مجلس الأمن استخدم بدوره العبارة ذاتها لإدانة اقتلاع تلك القبّعات الزرق من مكمنها، وكأنّ بيانه قد صِيغ حرفيّا في أحد دوائر الخارجيّة الأمريكيّة. أمّا الحال فيراوح مكانه، وربّما يتكرّر ولو بعد حين. فالبيانات الرسمية لا يُحرّكها سوى التنفيس عن الذات والتكفير عن ذنب إرسال «حفظة السلام» إلى حيث حتفهم.

جنود السنغال القتلى، كما غيرهم من عناصر البعثات المعدمة، التحقوا بدارفور لأمل يُساورهم بالعودة برُزم من الدولارات، لكنّهم لم يُدركوا -قبل فوات الأوان- أنّ لا أحد يكترث لحطبِ معركة لا يُراد حلّها بعد.

2