في الدورة الـ13 من مهرجان ليوا للرطب النخيل تراث ثقافي عريق

الثلاثاء 2017/07/11
المهرجان أهمية تراثية ودلالة رمزية

أبوظبي- تنظم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان ليوا للرطب، وذلك بمدينة ليوا في منطقة الظفرة خلال الفترة من 19 إلى غاية 29 يوليو 2017.

وترأس فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، اجتماع اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب الأحد في أبوظبي، وذلك بحضور أعضاء اللجنة وممثلي الجهات الرسمية الداعمة للمهرجان. وبحث الحضور الاستعدادات المكثفة لكافة الشؤون التنظيمية واللوجستية والترويجية اللازمة لضمان تحقيق أهداف ورسالة المهرجان بأفضل صورة، وبذل الجهود لتطوير هذا الحدث من كافة النواحي.

وأكد المزروعي خلال الاجتماع أنّ مهرجان ليوا للرطب يأتي ضمن جهود ومشاريع تطوير منطقة الظفرة، وفي إطار سلسلة الفعاليات التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات على مدار العام في المنطقة وهي مهرجان الظفرة للإبل، ومهرجان الظفرة البحري، ومهرجان ليوا للرطب، إضافة إلى محمية المرزوم للصيد، والتي تعمل جميعها على صون الموروث الثقافي، والاحتفاء بأركان التراث الشعبي والتقاليد الأصيلة، وتسعى إلى الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

أهداف المهرجان تتمثّل في الحفاظ على الموروث الثقافي، واستقطاب الزوار والسياح للاستمتاع بالتراث الإماراتي، وجعل النخيل والتمور رمزاً لأصالة الماضي

ويحمل المهرجان أهمية تراثية ودلالة رمزية، إذ يضم فعاليات ثقافية غنية شاملة، ويُساهم في إنعاش الحياة الاقتصادية في منطقة الظفرة، وإبراز الثقافة الإماراتية على مستوى المنطقة والعالم، ضمن جهود اللجنة لصون الهوية الإماراتية الأصيلة والعلاقة التاريخية بالبيئة والمكان.

من جهته أوضح مدير مهرجان ليوا للرطب السيد عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات أنّ أهداف المهرجان تتمثّل في الحفاظ على الموروث الثقافي، واستقطاب الزوار والسياح للاستمتاع بالتراث الإماراتي، وجعل النخيل والتمور رمزاً لأصالة الماضي ومصدر خير للحاضر وضماناً للمستقبل، وتشجيع الحفاظ على شجرة النخيل.

وكشف مدير المهرجان أنّ مسابقات الدورة الجديدة تشمل مسابقة مزاينة الرطب بأنواعها وفئاتها المختلفة، ومسابقة المانجو والليمون، ومسابقة جائزة المزرعة النموذجية، ومسابقة سلّة “فواكه الدار”، ومسابقة أجمل مُجسّم تراثي.

وسيتم الكشف خلال المؤتمر الصحافي الذي تعقده لجنة إدارة المهرجانات الأسبوع القادم في مجلس محمد خلف بأبوظبي، عن فئات مسابقة مزاينة الرطب في الدورة القادمة، والتي تتضمن فئات وأصنافا جديدة يتم إدخالها للمرّة الأولى في المهرجان، فيما تشمل الفعاليات والأنشطة المُصاحبة إقامة السوق الشعبية بمشاركة حوالي 250 من الحرفيات الإماراتيات المُنتِجات من خلال 130 محلا تتضمنها السوق، وكذلك قرية الطفل، وسوق الرطب، إضافة إلى برامج توعوية وشركات عارضة.

كما يشمل البرنامج الثقافي لهذا العام تنظيم العديد من الندوات وورش العمل المُتخصّصة والموجّهة للمُشاركين والزوار بشكل عام. وتحرص اللجنة المنظمة على تقديم باقة متنوعة من البرامج والأنشطة والفعاليات التي تلبي احتياجات الجمهور، وتخدم جهود دعم الموروث الثقافي الإماراتي، وذلك من أجل المساهمة في إحياء التراث في نفوس الأجيال الجديدة.

14