في العلاقات الزوجية المحطمة.. فتش عن الروتين

الأربعاء 2013/08/21
قضاء أوقات رومانسية بسيطة يخلق تجديدا في العلاقة

من أبرز هذه العادات السيئة، اعتبار الشريك ملكية خاصة وأمرا ثابتا لا يستحق بذل مزيد من الجهد، وعدم إمضاء أوقات رومانسية وحميمية تنمي خصوصية العلاقة، واعتماد سلوكات وردود فعل سلبية تماما تجاه الخلافات أو المشاكل التي تعترض الزوجين..، كل هذه السلوكات والتصرفات يمكن أن تتواجد وتترسخ بممارسات يومية بين الزوجين منذ بدايات العلاقة الزوجية، وهو ما يجعلها مصدر تهديد لتواصل العلاقة.

ويرى بعض خبراء العلاقات أن العادات السيئة قد تكون في شكل طباع تتسم بها شخصية الشريك لم يتمكن الطرف المقابل من اكتشافها، أو تكون مكتسبة بعد الزواج والدخول في خضم الحياة الأسرية، وينصح الخبراء أولا بالتخلي عن السلبية في السلوك لأنها أخطر ما يمكن أن يهدد الاستقرار في الحياة الزوجية.

وعلى الطرف الذي يعاني من مشاكل في العمل أو في غيره ألا يلقي كل مشاكله وتشكياته على كاهل الزوج، بل عليه أن يتقاسم هذا الحمل مع بقية المحيطين به كالوالدين والإخوة أو الأصدقاء، وذلك لإخراج أجواء الضغط ومشاعر الضيق من بيت الزوجية ولجعل الحياة الزوجية الملاذ والنقطة المضيئة في الحياة.

أما العادة السيئة الثانية التي ينصح بتجنبها هي عدم تخصيص وقت لقضاء لحظات رومانسية وحميمية مميزة بين الطرفين، فالبقاء في المنزل معا يعد أمرا طبيعيا، ويمكن جعله وسيلة لقضاء وقت ممتع وللترفيه عن النفس وللتمتع بالخصوصية دون تكاليف ناهضة، ولكن قد يقع الزوجان في الروتين بحيث تفقد هذه السهرات أو الأوقات الثنائية رونقها الخاص، فعدم بذل جهد للتجديد ولتلطيف الأجواء وخلق نوع من القطيعة بين هذه اللحظات وبقية أوقات اليوم العادية مع إهمال المظهر والتركيز على شؤون المنزل قد يقضي على طابع المتعة في هذه الأوقات ويجعلها لا تتميز بأي شيء عن غيرها.

أما العادة السيئة الثالثة فهي اعتبار الشريك ملكية خاصة وأن وجوده في حياتنا أمر مفروغ منه لا يستحق مزيد الجهد للمحافظة عليه، هذه المعتقدات تفقد الطرفين الشغف بالآخر، في حين أن تبني سلوكات بسيطة كالعناية المتواصلة بالشريك وحسن معاملته وإظهار المشاعر قد يجنبنا الوقوع في هذا الخطأ ويحمينا من اكتساب مثل هذه العادات السلبية.

21