"في الليل لما خلي" بين يدي القراء

الخميس 2014/02/27
عبد المنعم تمس في كتابها مشاغل العربي بصورة عامة

صفاء عبدالمنعم، قاصة وروائية مصرية وباحثة في الأدب الشعبي. من مواليد القاهرة سنة 1960. ليسانس آداب وتربية جامعة عين شمس، دراسات عليا من أكاديمية الفنون. من أعمالها نذكر “أنثى الخيال” و”ريح السموم” و”بشكل أو بآخر” و”سيدة المكان” و” حكايات من حلايب” و”يوميات مديرة مثقفة”.

“في الليل لما خلي”، كتاب غنيّ بالمشاعر المفعمة بالأمل في زمن الانكسارات. مجموعة من النصوص التي تهب للإنسان الحياة. مواضيع متنوعة تمس مشاغل العربي عموما في قالب أشبه بالخواطر منه إلى الرواية.

● رباب كساب: رواية ناعمة يغلب عليها الطابع الشعري لغتها ناعمة هادئة شعرية شاعرية. تكلفت الكاتبة الغموض متخذة من حقيقة الكون الوحيدة الموت طريقا للقارئ الذي يحس معها مرارة الفقد.

تعاني من فقدان الزوج والأم وهما الأقرب إليها فتطبق عليها الوحدة والذكريات والستائر القديمة والتي كانت رمزا لحياة صاخبة في يوم من الأيام.

● منير جادالله: الحدث الأساسي هو مرارة الفقد وعليه تتداعى الذكريات وإن كانت مشتتة. الكاتبة ذيلت صفحاتها بحواشي تتأرجح بين صوفية المعنى ودنيوية الحدث. صفاء عبدالمنعم عالم غريب كنت أعلم أنها تمتلكه من ذلك الحزن الآسر المرسوم على ملامحها الشخصية.

● روضة: على الرغم من لغتها الراقية الشاعرية إلا أنها لم تعجبني لأنني أحب ما هو أكثر وضوحا وأقل إغراقا في الكآبة من ذلك.

● عبير عمار: هي سلسلة من القصص القصيرة التي أميل إلى تسميتها بالخواطر أو المذكرات. فالكاتبة تصور عن طريق كتاباتها ما مرت به من مواقف تأثرت بها ومن مروا بحياتها وأثروا على روحها وأكثرهم الأم والزوج الحبيب، ولكن تلك الكتابات تسيطر عليها روح الشتات وعدم التحديد بل إنها تسير في متاهة لا تستطيع معرفة نهايتها.

● سمير العلي: من أجمل ما قرأت، بعض الاقتباسات التي أعجبتني: “أمي تطل على صورتها إنها قريبة مني، يدها، قلبها، جسدها. إنها تتملكني وأنا ارتعد، كل يوم أغوص داخلي أبحث عن أحلام ضاعت وأشجار لم تورق. تكتب كي لا تخاف.

● إيمان: لم يعد قلبها رقيقا، لم يعد يشبه قلب فتاة الرابعة عشرة، لم يعد قلب يبحث عن نبع يخصه، ليرويه. يدفع ما بقي لديه من كسل، ويتنفس بحرية في استرخاء، كسولا، عاشقا، يحلم ببطء.. ببطء. أنا أعتقد أن هذا العمل لا يمكن أن يكون رواية.

● حنان فاروق: لا يجب أبدا أن يقرأ هذا العمل على أنه رواية. هو نص، نص يخرج من قلب الحزن والجنون والوحدة والحنين. نص دفع به الموت إلى الحياة وجعله مثله صادقا وحقيقيا، على الرغم من تخبطه واضطرابه واختناقه أيضا.

● الزهرة البرية: الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة يربطها خيط دقيق للغاية هو روح الكاتبه نفسها ومدى تأثرها بأمها الذي يتجلى في أكثر من قصة. أكثر ما شدني من تلك القصص هي “النار” و”بشكل أو بآخر” و”النافذة” و”رق الحبيب” و”أشعار لا تقرأ مرتين” و”أوقات رحبة” و”الكتابة”.

● محمد أسعد الجزار: أعجبتنى قدرتها على التعبير عن أفكارها بجرأة ودون عقد، وسأعود لأكتب تعليقا آخر.

● رنا طيبة: كتاب جيّد، أكثر ما شدّني إليه مسحة الجنون في الرواية! ترنيمة .بين أوراقها ستائر عشق مخملية دافئة.

● محمد سيف: رواية غريبة في صياغتها، أجدها أقرب للشعر المعاصر. تصف حالة امرأة. لم أستوعب الكثير من حالتها، ولكنها أعجبتني نوعا ما.

● أحمد فايز: المسحة السريالية في الكتاب لم تمنحني الفرصة لمتابعة الأحداث.

● لطيفة جلال: “كلما مارست جنوني، رأيت الأشياء تتضح.” من أروع ما قالته الكاتبة. عمل أنصح الجميع بقراءته. أسلوب جيّد وتفكير واضح وصور رائعة.

● محمد صفوت: من الظلم تسميتها رواية و من الإجحاف نسبة هذا العمل للأدب.

● سارة درويش: لم أجد تعليقا مناسبا على هذا العمل لأني وببساطة شديدة لم أفهم شيئا.

15