في تصعيد جديد.. تركيا ترفض رفع الإقامة الجبرية عن القس الأميركي

محامي القس آندرو برانسون يؤكد أن محكمة أعلى درجة لم تصدر قرارها بعد بشأن الالتماس، وقد يصدر الحكم غدا أو حتى الليلة.
الأربعاء 2018/08/15
احتجاز تسبب في أزمة حادة بين أنقرة وواشنطن

اسطنبول - قال محامي قس أميركي قيد الإقامة الجبرية في تركيا لرويترز، الأربعاء، إن محكمة تركية رفضت التماسا من موكله لإطلاق سراحه من الإقامة الجبرية بمنزله ورفع حظر السفر المفروض عليه، لكن محكمة أعلى درجة لم تصدر قرارها بعد بشأن الالتماس.

وتجري محاكمة القس الأميركي آندرو برانسون في تركيا لاتهامات بالإرهاب. وتعد قضيته محور أزمة دبلوماسية بين واشنطن وأنقرة دفعت الليرة التركية للهبوط بشدة.

وقال المحامي إسماعيل جيم هالافورت لرويترز، إن المحاكم تحتاج عادة من ثلاثة إلى سبعة أيام لإصدار الحكم في الالتماس لكن حكما في هذه القضية قد يصدر أسرع من ذلك.

وقال "قد يصدر حكم غدا أو حتى الليلة. هذه التماسات تتطلب سرعة اتخاذ القرار لأنها تتعلق بحريات فرد".

ورفضت المحكمة التماسا سابقا قدمه هالافورت نيابة عن برانسون.

والقضية الآن محور خلاف حاد بين تركيا والولايات المتحدة، البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي واللذين تشهد العلاقات بينهما تراجعا منذ سنوات بسبب سلسلة خلافات تتعلق بسوريا ووجهة نظرهما إزاء التهديدات الأمنية وصفقات دفاعية.

ويواجه القس الأميركي الذي تم إيقافه في 9 ديسمبر 2016 تهما بالإرهاب وبمساعدة شبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب في يوليو 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس مرارا للإفراج عن القس، وفرضت واشنطن عقوبات على وزيرين تركيين بعد أن قضت محكمة بوضعه تحت الإقامة الجبرية بمنزله بعد 21 شهرا قضاها في السجن. وقالت واشنطن إن الخطوة غير كافية.

وقال ترامب، الأسبوع الماضي، إنه قرر مضاعفة الرسوم على واردات معادن تركية. وردت أنقرة، الأربعاء، بمضاعفة الرسوم على واردات أميركية من بينها السيارات والمشروبات الكحولية والتبغ.

ويواجه برانسون السجن ما يصل إلى 35 عاما في حالة إدانته، وهو ينفي الاتهامات الموجهة إليه. ومن المقرر أن تعقد الجلسة المقبلة من محاكمته يوم 12 أكتوبر.