في ذكرى الثورة.. هجمات إرهابية في سيناء

الأحد 2014/01/26
ارتفاع عدد الضحايا في ذكرى الثورة الثالثة

القاهرة- قُتل أربعة جنود وأُصيب 13 آخرين، صباح الأحد، في هجوم مسلح استهدف حافلة نقل جنود في وسط سيناء.

وقال التليفزيون المصري إن "أربعة جنود استشهدوا وأُصيب 13 آخرين في هجوم حافلة نقل جنود كانت في طريقها من السويس (على الطرف الجنوبي لقناة السويس) إلى سيناء".

وقال مسؤولون بمستشفى السلام العسكري بمحافظة السويس إن "عدد شهداء الجيش في الحادث الإرهابي الذي استهدف أتوبيساً للقوات المسلحة في وسط سيناء بلغ 4 مجندين، بالإضافة إلى إصابة 13 جندي بطلقات نارية، وجاري عمل جراحات لهم".

ويأتي الحادث في سياق هجمات تشنها عناصر متشددة على مراكز أمنية ومصالح حيوية في شبه جزيرة سيناء، منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي مطلع يوليو الفائت.

كما أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، أن حصيلة ضحايا الاشتباكات التي وقعت خلال تظاهرات شهدتها مصر أمس السبت وحتى صباح الأحد بلغت 49 قتيلاً و247 مصاباً.

وقالت الوزارة، في بيان، إن "حالات الوفاة وقعت في محافظات القاهرة، والجيزة، والمنيا، والأسكندرية، فيما وقعت الإصابات بمحافظات الجيزة، والإسكندرية، والفيوم، والإسماعيلية، والمنيا، والقاهرة، وأسيوط، وبني سويف".

وأشارت إلى أن وزيرة الصحة والسكان الدكتورة مها الربَّاط تتابع مع جميع قيادات الوزارة بغرفة العمليات الرئيسية تطبيق خطة طوارئ موضوعة لمواجهة أي موقف طارئ، موضحة أنه تم رفع درجة الاستعدادات القصوى في جميع مستشفيات الوزارة.

وجاءت الاشتباكات التي خلفت القتلى والمصابين، خلال تظاهرات قام بها آلاف من المنتمين لتنظيم الإخوان المسلمين المحلول تلبية لدعوات من "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب" المناصر للرئيس المعزول محمد مرسي، بـ"إعلان النفير العام لإسقاط الانقلاب العسكري على الشرعية والرئيس المنتخب".

كما جاءت الاشتباكات بالتزامن مع احتفالات المصريين بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.

وأعلنت وزارة الداخلية من جهتها توقيف 1079 شخصا على هامش المسيرات المؤيدة للرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي.

ومنذ الثالث من يوليو قتل أكثر من ألف متظاهر من أنصار مرسي على يد الجنود وعناصر الشرطة أو أنصار السلطات الجديدة التي أقامها الجيش.

وقامت الشرطة السبت في القاهرة بتفريق تظاهرات لمئات المعارضين -ضمت بصورة غير مسبوقة بعض المؤيدين لمرسي مع ناشطين ليبراليين- مستخدمة الغاز المسيل للدموع والخرطوش، فيما احتشد الآلاف من أنصار النظام في ميدان التحرير مركز ثورة 2011.

وخلال الليل تواصلت المواجهات بين قوات الأمن وأنصار السلطات الجديدة من جهة ومعارضيها من جهة ثانية، في عدة محافظات في البلاد.

1