في ذكرى المسيرة الخضراء.. تمسك بمغربية الصحراء وكشف المناورات

الأربعاء 2013/11/06
المغرب يعمل على إنهاء كل أسباب النزاعات المفتعلة

الرباط - يُحيي الشعب المغربي، اليوم الموافق للسادس من نوفمبر، الذكرى الـ38 للمسيرة الخضراء التي توفقت عام 1975 في استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة المغربيّة.

وذكرت «المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير»، في بلاغ بالمناسبة، أن المسيرة الخضراء التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني «انطلقت فيها جماهير المتطوّعين من كل فئات وشرائح المجتمع المغربي.. بنظام وانتظام في اتجاه واحد صوب الأقاليم الصحراوية لتحريرها من براثن الاحتلال الإسباني».

وأضافت أنّ المسيرة التاريخية الكبرى تكللت بالنصر، حين ارتفع العلم المغربي في سماء مدينة العيون في 28 فبراير 1976، «مؤذنة بنهاية الوجود الاستعماري في الصحراء المغربية». كما نجح المغرب في 14 أغسطس 1979 في استرجاع إقليم وادي الذهب جنوب الصحراء المغربية.

كما أكّدت أنّ المغرب يقف صامدا «بكل قوة وإصرار لإحباط مناورات الخصوم» لصيانة وحدته الترابية والدفاع عن مغربية صحرائه و»تجنده التام وعمله الجاد لإنهاء كل أسباب النزاعات المفتعلة».

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الجزائرية توترا كبيرا، على خلفية ما ورد في كلمة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من استفزازات ومسّ بالوحدة الترابية للمغرب، عبر دعوته إلى إنشاء آلية دولية لمراقبة وضعية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية.

ويُضاف إلى ذلك استمرار الجزائر في تقديم دعم سياسي ومالي وعسكري غير محدود لـ"جبهة البوليساريو" الانفصالية. وهذا فضلا عن مزيد التعنّت في قبول المبادرة المغربية المتعلقة بإقامة حكم ذاتي موسّع للصحراء في نطاق الوحدة الترابية للمملكة، وذلك على خلاف رغبة سكان الصحراء المغربية.

وفي هذا المضمار استنكرت هيئات ومنظمات المجتمع المدني، بجهة وادي الذهب لكويرة الصحراوية، مواقف الجزائر الاستفزازية والعدائية تجاه الوحدة الترابية للمملكة. وأدانت هذه الجمعيات، في بيان مشترك أصدرته أمس الأوّل الاثنين وحمل توقيع رؤساء وممثلي أكثر من 30 جمعية، تدخل الدولة الجزائرية في الشؤون الداخلية للمغرب.

وأعربت عن إدانتها «لكل العبارات التحريضية والاستفزازية» التي تضمنتها رسالة الرئيس الجزائري التي وجهها للاجتماع المنعقد مؤخرا بأبوجا والتي «تتناقض أخلاقيا مع مفاهيم وأسس القيم الانسانية بل وتتعامل معها بازدواجية مفضوحة تنظيرا وتطبيقا».

2