في ردها على روسيا: المعارضة السورية تؤكد أنها لن تنسحب من حلب

الأحد 2016/12/04
مقتل 27 من قوات الأسد في ريف حلب الشرقي

بيروت - قال زكريا ملاحفجي المسؤول الكبير بالمعارضة السورية إن جماعات المعارضة أبلغت الولايات المتحدة أنها لن تترك حلب ردا على دعوة موسكو لإجراء محادثات مع واشنطن بشأن انسحاب كامل لمقاتلي المعارضة من الأحياء الشرقية في المدينة المحاصرة.

وأضاف متحدثا من تركيا إن الرسالة وُجهت إلى المسؤولين الأميركيين الذين جرى الاتصال بهم مساء السبت بعد تصريح روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال ملاحفجي "نحن ردينا على الأميركان كالآتي: نحن لا يمكن أن نترك مدينتنا وبيوتنا للمليشيات المرتزقة التي حشدها النظام في حلب."

وكانت روسيا قد أعربت السبت إنها مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب كل مقاتلي المعارضة السورية من شرق حلب.

وقالت موسكو التي قامت بدوري حاسم في سوريا منذ تدخل سلاحها الجوي في الحرب قبل 15 شهرا إن انسحاب جميع مقاتلي المعارضة سيؤدي إلى "تطبيع الحياة" في شرق حلب.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "نحن مستعدون لإرسال خبراء عسكريين ودبلوماسيين إلى جنيف على الفور من أجل الاتفاق على تحركات مشتركة مع الزملاء الأميركيين لضمان انسحاب كل المقاتلين المعارضين دون استثناء من شرق حلب".

وفي فترة تزيد قليلا عن أسبوع استعاد الجيش وفصائل مسلحة متحالفة معه مناطق واسعة من الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في شرق حلب في حملة شرسة قد لا تترك لهؤلاء المسلحين أي خيار آخر إلا البحث من خلال التفاوض عن ممر آمن للخروج من المدينة.

في سياق متصل أفشلت قوات المعارضة السورية هجوماً واسعاً لقوات النظام والمسلحين الموالين له فجر الاحد على بلدة عزيزة في ريف حلب الشرقي.

وقالت مصادر إعلامية في المعارضة السورية إن قوات النظام مدعومة بميليشيات عراقية وإيرانية شنت فجر الاحد هجوما مباغتا على بلدة عزيزة جنوب شرق حلب ، وسيطرت على عدد من المواقع على أطراف البلدة إلا أن مقاتلي جيش الفتح وجيش حلب تصدوا لهجومهم وكبدوهم خسائر كبيرة في الارواح والعتاد.

وحسب المصادر ، قتل 27 عنصراً من قوات النظام على الأقل وأصيب العشرات كما تم آسر اخرين بينهم ضابط ايراني وتدمير عدد من الآليات بينها دبابة .

وأكدت أن الهجوم الذي شنته قوات النظام والميليشيات التابعة لها يعد الأكبر على البلدة الاستراتيجية إلا أن خسائرها كانت الأكبر، رغم القصف الجوي الكثيف من الطائرات الروسية والسورية . وتسعى قوات النظام السيطرة على بلدة عزيزة لأنها تقع على خط امداد القوات الحكومية في جنوب وشرق حلب .

1