في طرابلس.. من يقاتل من ولماذا

الأربعاء 2018/09/05
ميليشيات متنوعة حسب الطلب

طرابلس - يعمق صدام العشرات من القوى المتحاربة في العاصمة طرابلس الفوضى في ليبيا الغارقة في أزمتها منذ سبع سنوات. ومن أبرز أطراف المواجهات المسلحة في طرابلس:

القوات المهاجمة لطرابلس:

  • اللواء السابع-ترهونة: يسمى أيضا الكانيات، أو كتيبة الكاني، نسبة لأحد قادتها، وكان يسمى أيضا بـ”ثوار ترهونة”، نظرا لأن أغلب عناصره من مدينة ترهونة (88 كلم جنوب شرق طرابلس)، ورغم أن اللواء السابع مشاة يدّعي أنه جزء من الحرس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلا أن الأخير تبرأ منه كما تبرأت منه قيادة الأركان قوات الوفاق، في حين ذكر النائب المستقيل عن ترهونة محمد العباني، أن المجلس الرئاسي حلّ اللواء السابع في أبريل الماضي، دون أن ينفذ القرار على الواقع.

وتقدم اللواء السابع، فجر 27 أغسطس 2018، من ترهونة وهاجم مناطق في جنوب وجنوب شرقي العاصمة، وتمكن من التوغل إلى غاية مداخل حي أبوسليم المكتظ بالسكان وسط العاصمة، ويقول اللواء السابع إنه لن يوقف تقدمه إلى غاية تطهير العاصمة من “الميليشيات”.

ويؤكد قادة اللواء السابع أنهم ليسوا موالين لخليفة حفتر، ويعلنون مساندتهم لحكومة الوفاق رغم أنهم لا يلتزمون بأوامرها، ولا يحظى اللواء السابع بدعم سوى أعيان مدينة ترهونة، واللواء 22 ترهونة، كما أعلن أحمد قذاف الدم، أحد رموز النظام السابق دعمه للواء السابع، خاصة أن أعيان ترهونة كانوا من الداعمين للعقيد الراحل معمر القذافي خلال الثورة التي أطاحت به في 2011.

كتائب حكومة الوفاق:

  • كتيبة ثوار طرابلس: من أقوى الكتائب في العاصمة، ويقودها هيثم التاجوري، ويقدر عدد عناصرها بنحو 1300 مسلح. ويخوض ثوار طرابلس الداعمين لحكومة الوفاق معركتهم الرئيسية ضد اللواء السابع، ورغم خسارتهم عدة مواقع إلا أنهم يخوضون معارك كر وفر، بدعم ومساندة عدة كتائب في طرابلس، على غرار كتيبة النواصي والكتيبة 301 وقوة الردع والتدخل السريع أبوسليم.
  • كتيبة النواصي: تسمى أيضا “القوة الثامنة”، ويقودها مصطفى قدور، وتعتبر من الكتائب النافذة في طرابلس، خاصة وأنها تسيطر على منطقة سوق الجمعة (شرقي طرابلس)، التي يتواجد بها مطار معيتيقة، الذي تعرض منذ أيام لسقوط قذائف به، ويقدر عناصرها بنحو 500، وتعتبر ثاني أبرز قوة تتصدى لهجوم اللواء السابع، وتتبع الكتيبة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق ومكلفة بمكافحة الجريمة بالعاصمة.
  • قوة الردع الخاصة-أبوسليم: تسمى أيضا الأمن المركزي أبوسليم، أو كتيبة غنيوة، بقيادة عبدالغني الككلي، تتبع الأمن المركزي لوزارة داخلية الوفاق، وتسيطر على حي أبوسليم، أحد أكبر أحياء العاصمة.
  • الكتيبة 301: إحدى الكتائب المنحدرة من مصراتة، والمتمركزة غربي العاصمة، وتقاتل إلى جانب ثوار طرابلس وكتيبة النواصي وقوة الردع الخاصة لصد هجمات اللواء السابع، بالإضافة إلى قوات حكومة الإنقاذ السابقة على الجبهة الغربية.

قوات حكومة الوفاق القادمة من مصراتة والزنتان

  • المنطقة العسكرية الوسطى: يقع مركزها في مصراتة، ويقودها اللواء محمد الحداد.
  • قوات البنيان المرصوص: تمثل القوة الرئيسية التي تعتمد عليها حكومة الوفاق، وأغلب كتائبها من مصراتة، وتتركز في المنطقة الوسطى وخاصة في مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) وضواحيها.
  • قوة مكافحة الإرهاب: بقيادة محمد الزين، وتتمركز في مدينة مصراتة، وأسسها المجلس الرئاسي في 2017، وكلف فائز السراج بالإشراف على ترتيبات وقف إطلاق النار وفض الاشتباك جنوبي العاصمة.
  • المنطقة العسكرية الغربية: بقيادة أسامة الجويلي القائد السابق للمجلس العسكري للزنتان، والتابع حاليا لحكومة الوفاق، قامت بالتدخل للفصل بين القوات المتناحرة في جنوبي طرابلس، لكن تواصل القتال حال دون تنفيذ هذه الخطة.
  • قوات عماد الطرابلسي: تسمى الأمن المركزي، وتتبع اسميا حكومة الوفاق، رغم أن قواته قاتلت في 2014 إلى جانب قوات حفتر إلى غاية طردها من طرابلس. وينحدر عماد الطرابلسي من الزنتان (نحو 140 كلم جنوب غرب طرابلس)، ولا يخفي تبعيته لحفتر.

قوات حكومة الإنقاذ السابقة

  • لواء الصمود: يقوده صلاح بادي، قائد تحالف فجر ليبيا (تفكك بعد وصول حكومة الوفاق إلى طرابلس في 2016)، الذي طرد قوات الزنتان من مطار طرابلس الدولي في 2014، ويعتبر أكبر داعم عسكري لحكومة الإنقاذ الوطني، التي انهارت بعد هزيمة قواتها في طرابلس في 2017.

عاد صلاح بادي، المنحدر من مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) للظهور من جديد، بعد اندلاع الاشتباكات في طرابلس مؤخرا، وهاجم معسكر حمزة واستولى عليه، فيما تتضارب الأنباء بشأن سيطرته على المطار القديم (جنوبي طرابلس)، الذي اقتحمه مؤخرا اللواء السابع ترهونة.

  • القوة الوطنية المتحركة: يقودها سعيد قوجيل، وتضم مقاتلين أمازيغ. وأعلنت سيطرتها على المدينة السياحية (تضارب أنباء بشأن من يسيطر عليها)، واشتبكت مع الكتيبة 301 التابعة لقيادة أركان قوات الوفاق.
  • كتيبة فرسان جنزور: كانت متمركزة على المداخل الغربية للعاصمة طرابلس قبل سقوط حكومة الإنقاذ في مايو 2017، عادت مؤخرا للنشاط إلى جانب القوة الوطنية المتحركة، في مواجهة الكتيبة 301 مصراتة (كانت حليفتها في وقت سابق)، وضد قوات عماد الطرابلسي (خاضت معها قتال من 2014 إلى 2017).
7