في عيد الأم السورية "كرمالها بكفي"

السبت 2015/03/21
حملة "كرمالها بكفي" تهدف إلى رسم بسمة أمل على وجه كل أم سورية

دمشق - “أين ستكون السيدة الأولى بمناسبة عيد الأم..؟” سؤال طرحه أنصار الرئيس السوري بشار الأسد متكهنين بالمكان، على خلفية نشر صفحة رسمية تابعة لرئاسة النظام السوري على فيسبوك صورة ترويجية لأسماء الأسد عقيلة رئيس النظام بشار الأسد حول الفعالية التي من المتوقع أن تشارك فيها بإحياء مناسبة عيد الأم هذا العام.

ونشرت “رئاسة الجمهورية العربية السورية” صورة بانورامية مقسمة لأربعة أجزاء تظهر في 3 منها أسماء الأسد خلال احتفالات مفترضة أقامتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية بمناسبة عيد الأم الذي يصادف الاحتفال به هذا العام اليوم السبت.

وتظهر الصورة أسماء الأسد وهي تحتفل مع “عوائل الشهيدات” في عيد الأم عام 2012، ومع “أمهات كل أبنائهن يدافعن عن الوطن” في عام 2013، ومع “أمهات المفقودين” عام 2014، في حين وضعت في الخانة الرابعة صورة لكاميرا يظهر في شاشة ملحقة بها عقيلة رئيس النظام وهي بين مجموعة من الشبان والفتيات في مكان غير معروف وتحتها عبارة “عيد الأم 2015؟”.

والفعاليات الاحتفالية الثلاث الماضية التي شاركت فيها أسماء الأسد بمناسبة عيد الأم كانت داخل القصر الجمهوري بدمشق وبإجراءات وتحضيرات أمنية مشددة ومشاركة أمهات من المواليات للنظام حصرا.

وتحظى صفحة “رئاسة الجمهورية العربية السورية” التي تعرض عادة صورا شخصية وحصرية لبشار الأسد وعائلته، بمتابعة أكثر من 236 ألف متابع، وتمت مشاركة صورة أسماء الأسد الجديدة مئات المرات خلال ساعات على نشرها وحظيت التعليقات عليها بتهليل ومباركات من أنصار للأسد. وتوقع محبو أسماء أن تحتفل في إحدى المناطق البعيدة عن دمشق لإظهار سيطرة النظام على زمام الأمور .

في المقابل، أطلقت مجموعة من الناشطين السوريين حملة إلكترونية تفاعلية بعنوان “صرخة إلى الأم السورية.. كرمالها بكفّي”، كدعوة للسلام في ظل استمرار تفاقم العنف في سوريا للعام الخامس على التوالي.

الحملة نشطت ابتداء من 8 مارس الجاري في مناسبة يوم المرأة العالمي تستمر حتى يوم عيد الأم في الـ21 منه (اليوم)، بهدف إرسال رسائل للأم السورية التي خسرت أطفالها وتأثرت بظروف الحرب أكثر من الجميع، حسبما نشرت صفحة الحدث في فيسبوك.

ودعا منظمو الحملة الجمهور إلى المشاركة عبر إرسال رسائلهم المكتوبة والمصورة، مرفقة بهاشتاغ “#كرمالها_بكفي” بهدف “رسم بسمة أمل على وجه كل أم، لأن ضحكة أمهات سوريا هي العيد”. وعلق مغرد “أسماء الأسد كرمالها بكفي أقنعي زوجك رجاء”.

19